[ والمغيرة وسكنت ] ، « 1 » وابتدأت القوة الدافعة في دفع الجنين واخراجه ، وذلك يكون إما في الشهر السابع أو الثامن أو التاسع أو العاشر .
[
في السبب في دفع الجنين
] والرحم تدفع الجنين وتخرجه إذا استكمل لسببين :
أحدهما : انه يثقل على الرحم فتدفعه عنها .
والثاني : [ لان الجنيين ] « 2 » يحتاج إلى غذاء كثير ولا يجده فيضطرب لذلك ويضرب برجليه حتى يشق الأغشية المحتوية عليه ، وهي المشيمة والسقي والسلي على ما بيَّنا في الموضع الّذي ذكرنا فيه أمر الأعضاء ، فتخرج الرطوبة المحتبسة فيه وهي فضول الجنيين مثل العرق والبول [ والبراز ] « 3 » وفضل دم الطمث ، فتنصب على جسم الرحم فتلذعه وتؤذيه ، فتدفع الجنين وتخرجه إلى خارج .
[
في خروج الجنين عند موته
] وأما خروج الجنين من الرحم في وقت موته : فيكون أيضاً لاحد أمرين :
إما لأن صديداً حاداً يتولد هناك فيلذع الرحم ويؤذيه حتى يدفعه ويخرجه عن نفسه .
وإما لأن واحداً من هذه الأغشية ينخرق فتنصب الفضول على جسم « 4 » الرحم فتلذعه فيدفعه لذلك عن نفسه ويخرجه .
وهذا ظاهر بيِّن من أن أمر الرحم فيه قوة دافعة ، وكذلك يجب أن تعلم أن في كلّ واحد من الأعضاء الاخر قوة دافعة .
فقد بان مما ذكرنا في أمر المعدة والرحم أن فيهما أربع قوى طبيعية ، جاذبة وماسكة وهاضمة ودافعة .
هامش
( 1 ) في نسخة م فقط .
( 2 ) في نسخة أفقط .
( 3 ) في نسخة أفقط .
( 4 ) في نسخة م : جرم .