تتبين في هذا الجانب . وكلّ أنثى فتولدها في الجانب الأيسر وحركتها تتبين في هذا الجانب .
والسبب في تولد الذكور في الجانب الأيمن ، أن الذكر احتاج أن يكون أسخن مزاجاً والجانب الأيمن من الرحم أسخن بسبب مجاورته للكبد ، ولأن الخصية اليمنى من المرأة التي يجري « 1 » فيها المني إلى الرحم كذلك « 2 » أسخن مزاجاً ، والمني كذلك أسخن وايبس وأما تولد الأنثى في الجانب الأيسر في الرحم فان الأنثى احتيج أن يكون مزاجها أبرد ، والجانب الأيسر من الرحم أبرد مزاجاً لمجاورته الطحال ، والخصية اليسرى أيضاً من المرأة ، لهذا السبب أبرد مزاجا والمني لذلك أبرد وأرطب ، وكلّما كان المني أسخن وأجف وأغلظ فان الجنين ذكر ، وإن كان أبرد وأرطب وارق فان الجنين أنثى .
[
في علامات الحمل بالذكر
] والعلامات الدالة على أن المرأة حبلى بذكر : أن يكون لونها حسنا ، وحركتها خفيفة ، وثديها الأيمن [ صلباً ] « 3 » أكبر من الأيسر ، وحلمته أكبر ، والنبض في اليد اليمنى « 4 » [ عظيماً ] سريعاً [ ممتلئاً ] « 5 » .
[
في علامات الحمل بالأنثى
] فأما متى كانت حبلى بأنثى فان هذه العلامات تكون منها على الضد .
والمرأة تنقى من النفاس إذا ولدت ذكراً في خمسة وعشرين يوماً وإذا ، ولدت أنثى ففي خمسة وثلاثين يوماً ، وإذا كان مني الرجل أكثر وأقوى فان المولود يشبه أباه ، وإن كان مني المرأة أكثر وأقوى كان المولود يشبه « 6 » [ أمُهُ فأعلم ذلك إن شاء الله « 7 » ] .
هامش
( 1 ) في نسخة م : يخرج منها .
( 2 ) في نسخة م : لذلك السبب .
( 3 ) في نسخة أفقط .
( 4 ) في نسخة م : صلباً .
( 5 ) في نسخة م : أكبر .
( 6 ) في نسخة م : يشبه والدته .
( 7 ) في نسخة أفقط .