وتليّن « 1 » الطبيعة بماء الفاكهة ، والخيار شنبر ، وماء اللّباب ممروسا فيه الخيار شنبر أو البسفايج ، وما يجري هذا المجرى . ويعطى ماء الشّعير بثفله « 2 » ، وشراب البنفسج ، والسّكنجبين ، والجلّاب ، وشراب « 3 » النّيلوفر ، ( وما يجري هذا المجرى ) « 4 » . ويغذّى بلحوم الطير الرّخصة كالدّرّاج « 5 » ، والفررايج ، والدّجاج ، وأطراف الجداء والحملان ، وما يجري هذا المجرى ؛ وتشيّف العين ( إذا اجتذبت المادّة ) « 6 » بالشّياف الأبيض ، ويقطر بالقطور ؛ ويضمّد بدقيق الشّعير « 7 » ، وبنفسج يابس « 8 » ، ونيلوفر ، ودقيق الباقلّى ، وإكليل الملك ، والبابونج « 9 » ، وماء الكاكنج ، وماء عنب الثّعلب ، ويضمّد أيضا بورق الخطميّ ، والخبّازى ، وعنب الثّعلب ، مدقوقين مع دهن البنفسج « 10 » . نافع بإذن الله .
هامش
( 1 ) في ( ع ) : « وأسهل » .
( 2 ) في ( ع ) : « بكسله » وفي ( ب ) : « بكشكره » .
والثفل : ما يترسب في أسفل السائل في الإناء من بقايا غير سائلة .
( 3 ) « شراب » : ليست في ( ع ) ، وفي ( ع ) و ( ب ) : « اللينوفر » .
( 4 ) ما بين القوسين جاء في ( ع ) : « ونحو ذلك » .
( 5 ) في ( ع ) : « كالدراريج » .
( 6 ) ما بين القوسين ساقط من ( ع ) و ( ب ) .
( 7 ) في ( ع ) : « وضمدها بالأضمدة بدقيق شعير » .
( 8 ) « يابس » : ليست في ( ع ) .
( 9 ) « البابونج » : ليست في ( ع ) .
( 10 ) في ( ع ) : « مدقوقا بدهن بنفسج فاعلم ذلك موفقا إن شاء الله تعالى والله ولي الإعانة والتوفيق بمنه وكرمه » .