المادّة ، يفعل هذا « 1 » إلى اليوم الثالث ، ( فإذا كان بعد ذلك فيسهّل صاحبه بمطبوخ الإهليلج ) « 2 » ، أو بماء الإهليلج الممروس فيه الخيار « 3 » شنبر ، وتمر هندي بحسب الحاجة ، أو بماء اللّبلاب بسكّر ، أو بشراب الورد « 4 » ( وإذا استفرغ البدن ونقي ، وكانت العين ترمص وتلتزق ، فتذرّ بالذّرور الأبيض ، ويقطر فيها شياف أبيض بغير أفيون ، يذوّب ببياض البيض أو لبن أمّ جارية ، ويشدّ بعصابة فيكون ذلك ثلاث مرّات أو خمس ، غدوة وعشيّة ) « 5 » . وكلّما ( ذرّت وشدّت وصبر ) « 6 » عليها إلى أن ينحلّ الذّرور « 7 » ، ثم يقطر فيها الشّياف الأبيض ، وتصبر قليلا ثم تذرّها [ ثانية ] « 8 » فإذا ( فرغ من ذرّها نقيت من ) « 9 » الرّمص بميل ملفوف عليه قطن ويرفق بها ،
هامش
( 1 ) في ( ع ) : « بها » .
( 2 ) العبارة التي حصرناها بين قوسين جاءت صيغتها في ( ع ) : « فإذا كان في اليوم الثالث من الفصد فأسهل صاحبه بمطبوخ الهليلج أو بماء الهليلج » .
( 3 ) في ( ع ) : « خيار شنبر » .
( 4 ) في ( ع ) : « بالسكر أو بشراب » وسقطت كلمة : « الورد » .
( 5 ) ما حصرناه بقوسين جاءت صيغته في ( ع ) على النحو التالي :
« وإن أنت استفرغت البدن ونقيته ورأيت العين ترمص وتلتزق فذرّها بالذرور الأبيض ، وقطر فيها أشيافا أبيض بغير أفيون مضاف ببياض البيض أو لبن جارية ، وتشدها بعصابة ، تفعل ذلك ثلاث مرات أو خمسة غدوة وعشية » .
والجارية : هي الفتية من النساء .
( 6 ) ما بين القوسين جاء في ( ع ) : « ذررتها شددتها وصبرت » .
( 7 ) في ( ع ) زيادة : « فيها » .
( 8 ) « ثانية » : ليست في الأصل ( س ) .
( 9 ) ما بين القوسين جاء في ( ع ) : « وإذا أنت فرغت من ذرها نقيتها من » .