أحدها : يحدث عن أسباب بادية « 1 » بمنزلة الشّمس ، [ والبخار ] « 2 » ، والغبار ، والدّخان ، والهواء « 3 » الحارّ ، وما أشبه ذلك ؛ وهي حمرة « 4 » تعرض للعين « 5 » من غير ورم ، فإذا انقطع السّبب المحدث له سكن وزال .
[ في علامة الرمد ] « 6 » وعلامته « 7 » : دمعة ، وحمرة يسيرة ، وحرقة قليلة .
والصنف الثاني : وهو تكدّر يعرض للعين ، أشدّ حمرة من الأول ، وأشدّ ألما ، وحدوثه يكون إمّا عن سبب من خارج ، وهو « 8 » أحد تلك الأسباب المحدثة للنّوع الأوّل إذا كانت أعظم وأقوى ، وإمّا من سبب « 9 » من داخل ، وهو ورم حارّ يحدث في الغشاء الملتحم عن انصباب مادّة حارّة « 10 » من الدّماغ إلى الغشاء الملتحم من العين ، لسبب ضعف من العضو « 11 » . وهذا النّوع منه ما يكون ليس بالشّديد « 12 » .
هامش
( 1 ) في المرشد ص 325 « يحدث من سبب من خارج » .
( 2 ) سقطت من الأصل ( س ) ومن ( ب ) واستدركناها من ( ع ) .
( 3 ) في ( ع ) : « والدهن » ولا معنى لها هاهنا .
( 4 ) في ( ع ) : « حمى » .
( 5 ) في ( ب ) : « تحدث في العين » .
( 6 ) العنوان من ( ع ) .
( 7 ) في ( ع ) : « وعلامة الرمد » .
( 8 ) في ( ع ) : « وهي » سهو .
( 9 ) في ( ع ) : « وإما لسبب » .
( 10 ) في ( ع ) : « حادة » .
( 11 ) في ( ع ) : « لسبب ضعف العضو » .
( 12 ) في ( ع ) : « وهذا النوع يكون ليس بالشديد » .