تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكحالة ( طب العيون ) — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
لذلك أيضا « 1 » نجد في حاسّة اللمس متى نال إصبعا « 2 » من أصابع الرّجل ألم ، أحسّ الذهن بذلك الألم على المكان ، ولم يكن بين ملاقاة الإصبع للشّيء المؤلم وبين وصول الألم إلى الذّهن زمان ، بل في وقت واحد ، إلا أن تنال العصبة التي تأتي للأصبع آفة « 3 » ، إمّا من قطع ، أو من ضغط ، أو من رباط ، أو من سدّة « 4 » فتمتنع الروح من النّفوذ إلى تلك الإصبع « 5 » ، ولا يحسّ الذهن بذلك الألم ، وعلى هذا المثال يكون الأمر في سائر الحواسّ ، أعني : أن يكون الحسّ عند لقاء المحسوس في وقت واحد ، ليس بينهما زمان ، ( إلا أن يمنع مانع من ذلك ، فينقطع الحسّ . ونحن نذكر الأعراض المانعة لحاسّة البصر وسائر ) « 6 » الحواسّ عند ذكرنا أسباب [ العلل و ] الأعراض « 7 » وقد تبيّن ممّا ذكرنا « 8 » أنّ البصر إنّما يدرك الأشياء بتوسّط الهواء النيّر المضيء « 9 » . * * *
هامش
( 1 ) « أيضا » : ليست في ( ع ) . ( 2 ) جاءت مرفوعة في الأصول كلها ، ولا تستقيم فصوبناها . ( 3 ) في ( ع ) : « التي تأتي تلك الأصابع آفة » . ( 4 ) « من » : ليست في ( ع ) . ( 5 ) في ( ع ) : « الأصابع » . ( 6 ) ما بين القوسين ساقط من ( ب ) . ( 7 ) في ( ع ) : « عند ذكري أسباب العلل والأعراض » وقد سقطت « العلل و » من الأصل ( س ) فاستدركناها من ( ع ) . ( 8 ) في ( ع ) : « ذكرت » . ( 9 ) بعدها زيادة في ( ع ) : « فاعلم ذلك وبالله التوفيق » .