تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكحالة ( طب العيون ) — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
المضيء النّهاريّ للمشاركة « 1 » التي بينهما ؛ وكلّ واحد منهما سهل الاستحالة والتّغيير ، فالهواء الخارج يستحيل إلى الألوان بسهولة وسرعة ، والرّوح الدّاخل إذا خرج واتّصل بالهواء واتّحد به استحال « 2 » إلى اللون الذي استحال إليه الهواء ، وتؤدّى تلك الاستحالة إلى العين فتستحيل بها الرّطوبة الجليديّة لما هي « 3 » عليه من قبول الاستحالة ، فيحسّ الذّهن المركوز « 4 » في بطون الدّماغ بتلك الاستحالة ، فتتبيّن للذّهن الأشياء التي من خارج على هذه السّبيل من الألوان . وبالألوان « 5 » يستدلّ على أشكال الأجسام وعظمها وحركتها ، وذلك أنّ الهواء المضيء النهاريّ للرّوح الباصر بمنزلة الأعصاب التي تأخذ من الدّماغ قوة الحسّ والحركة ، فتوصلها إلى الأعضاء التي تتصل بها « 6 » ، كذلك الهواء الخارج يستحيل من الألوان « 7 » ، وتؤدّى تلك الاستحالة إلى الرّوح الباصر فيحسّ
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ( س ) وفي ( ع ) . وفي ( ب ) : « للمشاكلة » وهي تتفق مع ما جاء في المرشد ، ص : 73 . ( 2 ) في الأصل ( س ) : « واستحال » بالواو العاطفة ، فاخترنا ما جاء في ( ع ) . ( 3 ) « هي » : ليست في ( ع ) . ( 4 ) في ( ب ) : « المذكور » تصحيف . وفي المرشد ، ص : 73 : « الذي هو في بطون الدماغ » . ( 5 ) في ( ع ) : « والألوان يستدل بها » . ( 6 ) في المرشد ، ص : 73 : « التي تحس بها وتتحرك بها » . ( 7 ) في المرشد ، ص : 73 : « يستحيل للألوان » خطأ .