البيض ) « 1 » ؛ وهي في شكلها شبيهة بنصف عنبة ، وذلك أنّها من قدّام مما يلي ظاهر البدن ملساء ، ومن باطنها مما يلي الرّطوبة الشّبيهة ببياض البيض ذات خمل مثل « 2 » خمل داخل العنبة « 3 » ، وهي في لونها ممتزجة فيما « 4 » بين اللّون الأسود واللون الاسمانجوني « 5 » ؛ ولذلك يقال الطّبقة العنبيّة ، ومنشأ هذه الطّبقة [ من ] « 6 » الطّبقة المشيميّة . وفيها ثلاث منافع :
إحداها : أن تغذو القرنيّة ، ولذلك هي « 7 » كثيرة العروق .
والثانية : لتحجز بين القرنيّة والجليدية « 8 » لئلّا تضرّها بصلابتها « 9 » ، وكذلك « 10 » جعلت ليّنة .
هامش
( 1 ) ما بين القوسين جاء مختزلا في ( ع ) على النحو التالي : « فإنها تحوي البيضية » فقط .
( 2 ) في ( ع ) : « على مثال » والمؤدى واحد .
( 3 ) في ( ع ) : « المعدة » تصحيف لا يقوم به السياق . والمؤلف يصف هاهنا زغابات الجسم الهدبي :Ciliary Processes.
( 4 ) . في ( ع ) : « مما يلي اللون » تصحيف يفسد السياق .
( 5 ) اللون الاسمانجوني : هو اللون الأزرق السماوي بلون زرقة السماء ، والكلمة فارسية . ( نخب الذخائر في أحوال الجواهر : 58 و 59 ) .
( 6 ) « من » سقطت من الأصل ( س ) .
( 7 ) في ( ع ) : « ولذلك جعلت كثيرة العروق » . والمؤدى واحد .
( 8 ) في ( ع ) : « بين الجليدية والقرنية » .
( 9 ) في ( ع ) : « لصلابتها » باللام الجارة .
( 10 ) في ( ع ) : « ولذلك » .