فهي الطبقة « 1 » القرنيّة ، ( والطبقة العنبيّة ، والطّبقة التي يقال لها الملتحمة ) « 2 » .
فأمّا الطبقة القرنيّة « 3 » فهي صلبة كثيفة بيضاء ، شبيهة في لونها وهيئتها بقرن أبيض رقيق ، لأنّها مركّبة من أجزاء ، إذا قشرت بعضها عن بعض تقشّرت كالصّفائح ، ولذلك يقال لهذه الطّبقة القرنيّة « 4 » ، ونباتها من الطّبقة الصّلبة « 5 » التي قلنا : إنّ كونها من الأمّ الجافية ، ومنفعتها أن تستر وتوقّي الرّطوبة الجليديّة من الآفات الواردة عليها من خارج ( إذ كانت في طبعها « 6 » ليّنة سريعة القبول للآفات ) « 7 » ، وجعلت بيضاء رقيقة لئلّا تمنع النّور الباصر من النّفوذ فيها ، وجعلت صلبة لما هي عليه من الرّقّة .
وأمّا الطّبقة العنبيّة « 8 » : ( فإنّها تحوي الرّطوبة الشّبيهة ببياض
هامش
( 1 ) « الطبقة » : ليست في ( ع ) .
( 2 ) ما حصرناه بين قوسين جاء مختزلا في ( ع ) على النحو التالي : « القرنية والعنبية والملتحمة » .
( 3 ) .Cornea.
( 4 ) في ( ع ) : « ولذلك يقال لها الطبقة القرنية » والمؤدى واحد .
( 5 ) لم تعد هذه النظرية مقبولة ، فإن التركيب التشريحي للقرنية والاشتقاق الجنيني يختلفان عن الصلبة .
( 6 ) في ( ع ) : « طبيعتها » وهي أوجه .
( 7 ) ما بين القوسين ساقط من ( ب ) .
( 8 ) تسمى في زماننا : القزحيةIrisويشرح المؤلف هاهنا بدقة أنها مؤلفة من طبقتين : الظاهرة ذات الألوان المختلفة باختلاف البشر ، ثم الباطنة ، وهي الطبقة الصباغيةPigmented Epithelium.