وفي كناش يوسف الساهر دخن كثيرة في هذا المعنى .
وما يخرج المشيمة أيضا :
تمسك المرأة في القبل صوفة مغموسة بدهن البلسان أو تمسك دهن النمام أو دهن المرزنجوش أو دهن البازيكر « 1 » الذي وصفه يوحنا بن ماسويه في كتاب الكامل الكبير . وقد وصفته هاهنا .
صفة دخنة كان الأوائل يستعملونها
يؤخذ مرّ ولبن وقنة - وهو الفارزد - أجزاء متساوية تجمع وتعجن بالخل ويتخذ منه أقراص وتجفف في الظل . فإذا تطهرت الامرأة بعد الحيض ، تدخنت بقرصة منها في الرحم .
صفة دهن البازيكر « 2 »
ينفع من وجع الأرحام من الريح الغليظة والبرد فيها ، ويسخن الأعضاء إذا تمرخ به ، وينفع المفلوجين .
يؤخذ سكبينج وجاوشير وأشج وحلتيث وخردل وحرف وسذاب من كل واحد أوقيتين وعلك الأنباط أربع « 3 » أواق ومرّ أبيض وقنة - وهي البارزد - ووج وصمغ السذاب وجندبادستر وبزر الحرمل ومرماحوز من كل واحد أوقيتين ونصف وشونيز ثلاث أواق . ترض الأدوية وتطبخ باثني « 4 » عشر رطلا ماء حتى يبقى من الماء الثلث ثم يصب عليه من الزيت الركابي رطلان « 5 » ونصف ، ويطبخ بنار لينة حتى يذهب الماء ويبقى الدهن ويصفى ويستعمل .
في الأشياء التي تمنع من الحبل
أصل النبات الذي يعرف ببخور مريم إذا ربط على الفخذ يمنع من الحبل .
أو البرشاوشان إذا شرب مسحوقا « 6 » مع شراب وزيت .
والأدوية التي تعطس إذا دخلت في الأنف وعطست عطاسا كثيرا تسقط الجنين ومشكطيرامشير إذا شرب مع الشراب أو لبن الخنزير مع العسل .
أو يؤخذ فودنج نهري ويطبخ وتجلس المرأة فوق بخاره .
هامش
( 1 ) البازيكر ( الباريكر في القانون ) وهو دواء هندي .
( 2 ) قارن نسخة الأصل مع نسخة في أقراباذين ابن سينا ( الأدهان ) .
( 3 ) بالأصل : أربعة .
( 4 ) بالأصل : باثنا عشر .
( 5 ) بالأصل : رطلين .
( 6 ) بالأصل : مسحوق .