الشربة : وزن أربعة دراهم « 1 » بالمثلث أو بلبن أو بعسل يعجن به ويشرب . وإن أحببت يعجن بعسل منزوع الرغوة .
في الأشياء التي تمنع من حركة الجماع وتقطع وتمنع الانعاظ
من أراد أن يقطع حركته للجماع فيبرد ظهره ومذاكره بالقيروطي المعمول بدهن ورد ودهن النيلوفر ؛ فإن جالينوس يقول : إن النيلوفر مضاد للمني في خاصة جوهره « 2 » . وقد قال جالينوس أيضا في كتاب الأدوية المفردة : إن الفنجنكشت خاصيته قطع المني وتجفيفه ، وإن أهل مدينته أثينة يعملون منه في أعيادهم أكاليل يضعونها على رؤوسهم يريدون بذلك من جهة الطهارة عن الجماع ، ويذكر أن من فرش في فراشه من ورق الفنجنكشت منع عن « 3 » الجماع وقطع المني ومنع الشهوة ، ولم ينتشر الإحليل ومنع من الأنعاظ الدائم .
وبزر الخس أيضا إذا شرب قطع الإمذاء وجفف المني .
أو ماء العدس المطبوخ « 4 » والشهدانج يقطع الإمذاء . وإن أكل الشهدانج جفف المني . وإن شرب من بزر السذاب وبزر الفنجنكشت وجلنار أجزاء سواء شرب منه وزن ثلاثة دراهم « 1 » .
أو يشرب لبن حامض .
أو أصل النيلوفر وبزره وبزر الشبت إذا شرب بشراب حلو .
وإن أخذ صفيحة رصاص ووضعت على المتن منعت للإمذاء وكثرة الجنابة .
في الذين يبولون في فرشهم « 5 »
يسقون مثانة العنز محرّقة مع خل ممزوج ، ويقلل شرب الماء في وقت النوم ؛ أو يسقى من دماغ التيس مقدار حمصة مع شحم الأوز والصمغ .
أو يسقى من خصى الأرنب مجفف يحك منها ويشرب بشراب ريحاني .
أو يسقى فودنج نهري ومرّ مع الشراب ، يسقى قبل العشاء ويطلى على العانة من طين قيموليا مع عصارة حشيش الزجاج « 6 » .
هامش
( 1 ) بالأصل : درهم .
( 2 ) زيد في الذخيرة لابن قرة نقلا عن جالينوس : « وشمه والتمريخ بدهنه يضعفه وشربه يقطعه » .
( 3 ) بالأصل : من .
( 4 ) المطبوخ بخل ممزوج ( عن ذخيرة ابن قرة ) .
( 5 ) البول في الفراش عند النوم يحدث من أسباب عديدة منها :
- استرخاء العضلة وربما أعان النائم حدة البول .
- الاستغراق في النوم فإذا تحرك البول دفعته الطبيعة والإرادة الخفية الشبيهة بإرادة التنفس ، قبل انتباه النائم .
( 6 ) حشيش الزجاج ( حشيشة ) وتسمى الحبيقة والحبيقالة . هي حشيشة يجلى بها الزجاج . لها قوة قابضة وجلاءة معا .