يستفرغه به على أكثر الأيارجات [ والصبر ] « 1 » والمصطكي ، يقويهما بالسقمونيا المشوي ، وأجود ما تستعمله في تنقية المعدة إذا لم يمنع عنه مانع هذا الحب نسخته :
افسنتين رومي « 2 » خالص أصفر وزن درهمين ، ورد أحمر وزن درهم ونصف ، مصطكي وزن ثلثي « 3 » درهم ، بزر الكرفس وأنيسون من كل واحد ثلثي « 4 » درهم ، عصارة السوس وزن دانقين فضة ، صبر اسقوطري خالص وزن خمسة عشر درهما ، اهليلج أسود وزن ثلاثة دراهم يسحق ذلك كله ويعجن بماء ورق الأترج أو ماء باذرنبويه أو الخمر العتيق إن احتمل مزاج العليل ، ويسقيه منه وزن ثلاثة دراهم بماء فاتر ، ويجعل ما يسقيه ثلاث شربات ، يمهل بين الشربة والشربة سبعة « 5 » أيام « 6 » ، ويحميه من [ الأطعمة المبخّرة ، والأطعمة الغليظة ] « 7 » ويمنعه من العشاء البتة .
وإن أراد استفراغ البدن جعل استفراغه بمطبوخ الأفتيمون ، ويزيد فيما تغسل فيه من التقويه الصبر والمصطكي « 8 » مع الغاريقون الذي في النسخة ، ولا تقنع منه بشربة واحدة إن احتمل مزاجه ، فإذا استفرغ بدنه فألزمه الحمية الصادقة ، وألزمه البرقع [ وضيّق ثقبي البرقع ] « 9 » ورفد عينه
هامش
( 1 ) سقطت من الأصل .
( 2 ) في ( ج ) : نقي ، والصحيح ما ذكرناه . قال البيروني في الصيدنة ص 53 الأفسنتين أنواع منه نبطي وفارسي وخراساني وسوري ورومي وأجوده السوري أي : الشامي والطرسوسي .
( 3 ) في ( ج ) : ثلثين .
( 4 ) في ( ج ) : ثلاثون .
( 5 ) في ( ب ) : ستة .
( 6 ) زيادة من ( ب ) .
( 7 ) في ( ج ) : الأغذية الغليظة المبخرة .
( 8 ) زيادة من ( أ ) : والهليلج .
( 9 ) ما بين الحاصرين سقط من ( أ ) .