والبيتان اللذان فيهما المعنى مأخوذان من قول عبد الصمد وهما :
كأنها والخزر من حداقها * ترك جرى الإثمد من آماقها
وزاد ابن المعتز عليه في ذكر الرديف . وقال الرقاشي في صفته :
لما غدا للصيد آل جعفر * رهط رسول اللّه آل المفخر
بفهدة ذات شوى « 1 » مضبّر « 2 » * وكاهل نأت « 3 » وعنق أزبر « 4 »
ومقلة سال سواد المحجر * منها إلى شدق رحاب المفغر « 5 »
وذنب طال « 6 » وجلد أنمر « 7 » * وأيطلي « 8 » مستأسد غضنفر
واذن مكسورة لم تجبر * فطساء فيها رحب « 9 » في المنخر
مثل وجار التتفل « 10 » المغوّر « 11 » * أدّبها « 12 » إسحاق في تقدّر
بالنقل والأشلاء غير ممتر « 13 » * كأن فوق الأعوجيّ الأشقر
ملكا ترقى عتبات منبر * طرّاحة « 14 » بالطرف ذي التسعر « 15 »
هامش
( 1 ) الشوى : اليدان والرجلان والأطراف . ورواية الحيوان ( قرا ) .
( 2 ) ضبر الرجل : اكتنز لحمه ولززت عظامه .
( 3 ) في الحيوان : باد .
( 4 ) من زبر الشعر : آي انتفش . وزبر الوبر : أي طلع . وفي الحيوان أزهر .
( 5 ) الرحاب بالضم : الرحب الواسع . والمفغر : المفتح .
( 6 ) في الأصل : طاب والرواية هذه من الحيوان .
( 7 ) الأنمر : ما فيه نقط سواد وبياض .
( 8 ) الأيطل : الخاصرة . وفي الحيوان : ( وأيطل ) .
( 9 ) في المصايد : نكت .
( 10 ) التتفل : الثعلب .
( 11 ) رواية الحيوان : « المقوّر » أي الموسّع .
( 12 ) رواية الحيوان : أرثها إسحاق في التعذر .
( 13 ) في هذا الشطر غموض .
( 14 ) طرّاحة بالطرف : بعيدة النظر .
( 15 ) تسعرت النار : اشتعلت واشتدت .