تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفروق بين الاشتباهات في العلل — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
اشتبهت الحقيقتان في أنفسهما أو لم تشتبه فهذا ما أوردنا تمهيده في الفرق بالخص قول واوجزه وانما علمنا هذه المسائل على طريق الفرق لان الأحوال التي اقتصرنا عليها انما هي المشتبه فقط ، فاردنا بذلك التنبيه والتفطن عند وقوع أحد الشبيهين ليحترز عن شبيه الذي ربما كان هو وغفل عنه وعمل بالشبيه الاخر وفي ذلك حظر . وهذا شيء لم يسبق اليه المتقدمون لأنهم ربما لم يلزمهم حاجة إلى وصفه لأنهم في رتبة الاجتهاد ولهم القدرة على ذلك وأمثاله ولعلهم كانوا لا يعرفون طبيبا الا من كانت هذه المرتبة له اما المتأخرون فكثير منهم لا يسلمون الا بالنقل من الكتاب ، فوجب ان أضع مثل هذا التحرز وانه إذ ليس وضع قبله مثله وليقفوا منه على سبيله في العمل يكثر الغلط فيها وربما صار لهم حلقه على تتيع الاسول فان ما وصفناه عظيم لا يسع الطبيب جهله .

- المقالة الأولى -

فهي تشتمل على خمسة فصول تتضمن ثمانية وعشرين فرقا تتعلق بأحوال تعرض لاجزاء الرأس « 32 » :

الفصل الأول في فروق بين امراض تشتبه وقوعها بالدماغ « 33 » هي اثني عشر فرقا :

( أ ) ما الفرق بين السهر الكائن عن اليبس وبين الحادث عن المواد اللاذعة :
هامش
( 32 ) الدماغ :braimهو العضو المركزي في الجهاز العصبي وهو الذي يؤول ( أو يفسر ) المؤثرات التي ترسل اليه من العينين والاذنين والانف وحاسة اللمس ويوجه أنواع النشاط البدني ، ويؤدي وظيفة قبل للذاكرة . والدماغ يكون من نسيج رخو اسفنجي ، يملأ الجمجمة ويتصل عند قاعدته ، بالنخاع الشوكي الذي تتصل اعصابه الجذعية بالأعصاب المنتشرة في جميع انحاء الجسم ( الموسوعة الطبية الحديثة ج 6 / 868 . ( 33 ) ( اعلا ) هكذا في الأصل .