زائد في العوض وربما نقص طوله والصلب دقيق وربما كان طويلا وزمان الأنقباض في الممتليء قصير ولا كذلك الصلب « 183 » .
3 - الفصل الثاني في الفروق بين أحوال تشتبه في البول وهي عشرة فروق :
1 - ما الفرق بين الحمرة التابعة للبلغم وبين حمرة الحرارة الغالية : ؟
اتفقا في الحقيقة ، وافترقا في السبب اعني مدلولهما وقد علم ، وفي كيفية دلالتها عليه وذلك ان الحمرة التابعة للبلغم تكون غير خالصة ويكون لها بصيص وصقال زائد والمائية معها زائدة ولها ملاسه ، وثقلها قريب من المتساوي ولا كذلك الحمرة للحرارة فأن حمرة المائية تكون فيها خالصه والمائية كدرة غير متساوية الأجزاء عادمة الأشفاف لا ينفذ فيها البصر لتشتت اجزاء ما يخالطها بالحرارة الغريبة المعرفة بالذات بين المختلفات ، وطريق الوقوف على ذلك قال بعض الأطباء : ان قارورة البول توقف من الجهة غير المعنية وينظر إليها فتحقق عنده ما ذكرناه .
ب - ما الفرق بين أحمر الناصع وبين الأحمر القاني :
اشتركا في الحمرة حسا وافترقا حقيقة وأيضا افترقا في السبب أعني مدلولها وفي كيفية الدلالة عليها ،
اما افتراقهما بالمدلول بهما عليه فهو ان مدلول الأحمر القاني في الدم ومدلول الناصع الصفراء ، واما في كيفية الاستدلال عليها فهو ان الحمرة الناصعة تحل بالبول صفرة شديدة توهم الحمرة كشعر الزعفران « 184 » ،
هامش
( 183 ) ولزيادة في المعلومات أقرأ عن النبض وأصنافه وما يؤثر عليه في كتاب ابن رضوان الكفاية في الطب من 101 - 110 .
( 184 ) الزعفران : نبات صحراوي ، وهو يشبه البصل ، ويؤكل أجوده الطري الحسن اللون الشديد الحمرة ( المقهر 202 - 203 ، اما في القانون ح 1 / 306 على شعره قليل بياض غير كثير ، ممتليء صحيح سريع الصبغ غير متفتت وله فوائد طبية كثيرة