پرش به محتوای اصلی

مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحه 650

پدیدآورندگان:

ص۶۵۰
ولا صفة مما « 1 » يكده ولا يهدأ منه ، وإنما سميت هذه السمكة حوت الحيض لما قد فسرناه » . قال حنين : « إنما عنى جالينوس بقوله : حوت الحيض . الحوت المسمى قاطومن ، وإنما سميت بهذا الاسم ؛ لأنها سمكة عظيمة والبحريون يهابونها ويخافون من أن تدنو من مراكبهم فإذا أحسوا بها ودنت منهم رموا بخرق الحيض إليها فتهرب لما « 2 » تعاينها ولا تعود إلى مراكبهم أصلا وقد قيل إنها الكوسج الذي يكون في الدجلة العوراء التي خلف البطائح ، وزعم آخرون أنه التمساح الذي يكون في نيل مصر » . قال جالينوس : « صمغ الأذناب ، يلين الأورام الصلبة والأعضاء الحاسية المنقبضة ، ويلين الصلابات في الكلى والمثانة ، وينفع من أوجاع الصدر والأضلاع ، ويوضع على مواضع الوثي فينفع من ذلك » . قال حنين : « إنما عنى جالينوس بقوله : صمغ الأذناب . الذوبا الرطب وهو الوسخ المجتمع في صوف الألايا من الضأن بأرمينية وما والاها من بلد الروم فيصير كالشمع الأسود الوسخ ، فلأجل ذلك سماه بهذا الاسم » . قال محمد : وهو يسمى بالشام الكعل . قال جالينوس : « حيض الجبال ، نافع ملين للصلابات كالوثي والفسخ
پاورقی
( 1 ) خ : مما مكررة . ( 2 ) خ : كما .