تشد الأعضاء المسترخية » .
قال حنين : « إنما عنى جالينوس بقوله : الشجرة التي يعتلف الحمام البري نورها وحبها . يعني لحية التيس . وهذه الشجرة هي الهوفاقسطيداس ، وأصلها الطراثيت ، وإذا دق الطراثيث وطرح في السفوفات نفع من شدة الاختلاف وقطع الإسهال الكائن مع الدم » .
قال جالينوس : « الشجرة التي إذا خضبت بها اليد مع الحناء قطعت الحيض ، ونفعت من لدغ الهوام القاتلة ، وقد تفتح السدد وتذيب الطحال وتجلو البصر » .
قال حنين : « إنما عنى جالينوس بقوله : الشجرة التي إذا خضبت بها اليد مع الحناء قطعت الطمث . وهي الجنطيانا الرومي » .
قال محمد بن أحمد : الجنطيانا الرومي هو أصول الريباس الذي ينبت في الثلج بجبال بلد الروم ، وهو نافع من لدغ الحيات والعقارب وجميع الحيوانات والهوام المسمومة وله منافع كثيرة .
قال جالينوس : « الشجرة التي تنبت بأرض الهند ولا يقربها الخنافس ، قد تزيد في الحفظ وتقوي الذهن وتشد العصب وتنفع من الفالج وتحسن اللون ، وتزيد في الباه وتهيج الإنعاظ وتشد البضعة إذا طلي منها على القضيب » .
قال حنين : « إنما عنى جالينوس بالشجرة التي تنبت بأرض الهند ولا تقربها الخنافس شجرة البلاذر ، وذاك أن الخنافس إذا قربن من هذه الشجرة متن جميعا
مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 627
مساهمون: محمد بن أحمد التميمي المقدسي
ص٦٢٧