تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 546

مساهمون:

ص٥٤٦
وقلوب الترنجان مجففة وبزره من كل واحد ستة دراهم ، ومن الحجارة الأرمنية وهي اللازورد النقي من العروق والبياض بعد إحكام سحقها وغسلها وتصويلها وتجفيفها ثلاثة دراهم ، ولؤلؤ غير مثقوب وكهربا مغربي خالص وقضبان المرجان الحمر محرقة وحرير خام محرق في كوز خزف مطين من كل واحد ثلاثة دراهم ، وزنجبيل صيني ودارفلفل غليظ من كل واحد درهم ، ومن المسك التبتي الخالص المحكم السحق والنخل مثقال ، يدق كل واحد من هذه الأدوية على حدتها وتنخل بمنخل / حرير ويعاد وزنها بعد النخل ، وتسحق الأحجار على الإفراد في صلاية حتى تصير مثل الكحل ويخلط بها المسك المسحوق ، ويخلط الجميع بالأدوية المحكمة السحق والنخل ، ويعجن جميع ذلك بثلاثة أمثال وزنه من العسل المصري النقي البياض المنزوع الرغوة المحكم العقد ، وليكن وزن العسل بعد تكامل عقده مئتي درهم ، ويستودع في ظرف غضار محكم الطلي أملس الداخل ، الشربة منه باقلاة للرجال والنساء ، وأما الصبيان فمثل الفلفلة وفوق ذلك على قدر كبرهم واحتمالهم ، يسقى منه بشراب التفاح اللبناني الساذج مضروبا بماورد فارسي ، ويسقى أيضا منه بالنبيذ الريحاني وبالجمهوري ، وبماء قشور الأترج ، وبماء الفرنجمشك ، وبماء الترنجان ممزوجة بالجلاب السكري .

صفة جوارشن العنبر الملوكي

مما ألفته وأحكمت تركيبه ، وهو يقوي القلب والنفس ، ويطيب المعدة ، ويجيد الاستمراء ، ويعين على الهضم ، ويسقى في العلل الباردة الكبار فيسخن الأعضاء ويلين الأعصاب المنقبضة ويشد المسترخية .
مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 546 | محمد بن أحمد التميمي المقدسي / يحيى شهار