تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 545

مساهمون:

ص٥٤٥
ثم تدق الحوائج فرادى وتنخل بمنخل الحرير وتعاد أوزانها لتصح الأجزاء ويخلط الجميع وينعم غسل اللازورد ويجفف ويحكم سحق اللؤلؤ والمرجان مفردين حتى يصيرا مثل الهباء ويخلطان باللازورد المصول ، ويخلط الجواهر بالحوائج المسحوقة المنخولة ويلقى عليها الأشنة والمسك والكافور ويخلط الجميع خلطا جيدا ، ويؤخذ لذلك من عسل النحل الماذي رطلان ونصف فيرفع على نار لينة وتنزع رغوته ، فإذا نقي وجهه فليسكب عليه من الجلاب النقي السكر الصافي الجوهر الحديث الطبخ المحكم العقد القوي الماورد رطلان ونصف ، فيحكم عقد الجميع في طنجير برام وكلما ارتفعت له رغورة لقطت فإذا تكامل عقده وصار في مثابة اللعوق المنعقد فليحط عن النار ويترك حتى يفتر ، وتلقى فيه الحوائج المسحوقة المفتوقة ويحكم ضربها فيه ويرفع في ظرف غضار أملس الداخل ويحكم شد رأسه ، الشربة من مثقال إلى مثقالين بماء التفاح الشامي مضروبا بالماورد الفارسي من الجميع أوقية ونصف ، نافع إن شاء الله .

صفة جوارشن المسك الأكبر ، وهو ملوكي مرتفع ،

نافع من الخفقان وأوجاع القلب والكبد والأحشاء كلها ، وضيق الصدر ، وفساد الفكر ، والتخييل والوسواس ، والرعاف ، ويقوي القلب ويشجعه ، ويزكي الحواس ، ويقوي المعدة الضعيفة . أخلاطه : يؤخذ زرنباذ جوز ودرونج وبهمين أحمر وأبيض وساذج هندي وجندبادستر وأشنة محكوكة بيضاء من كل واحد ثلاثة دراهم ، وفرنجمشك مجفف وبزره