الشاذنج ؛ لئلا يحدث في البصر نتوء عظيم » .
ذكر علاج الجدري « 1 » :
إن أنجح ما يستعمل في علاج القرحة الناتئة في الطبقة القرنية حلب ألبان النساء المرضعات الجواري بسيطا غدوة وعشيّا ونصف النهار ، فهذا أنجح العلاج وأوفقه في قرحات الطبقة القرنية من غير استعمال شياف مع استعمال الرفائد والشد . هذا رأى سليمان « 2 » ومرابا « 3 » طبيبى المكتفي « 4 » .
قال ابن زكريا « 5 » : « وينبغي لك أن تعني بعد العينين بالفم والحلق لئلا
هامش
( 1 ) خ : الماشرا .
( 2 ) سليمان : لم نجد له ترجمة .
( 3 ) مرابا : لم نجد له ترجمة .
( 4 ) المكتفي : بالله العباسي ، علي بن أحمد المعتضد ، من خلفاء الدولة العباسية في العراق ، بويع في الرقة حيث كان مقيما سنة / 289 ه / وانتقل إلى بغداد كان عصره عصر قوة ، عاش بين 263 - 295 ه / 876 - 908 م .
( 5 ) الرازي : المرجع السابق ص 47 - 48 .
واعن بعد العين بالحلق والفم لئلا يخرج فيهما ما يشتد أذاه بالعليل ويمنع نفسه فإن كثيرا ما يكون مع الجدري الرديء خوانيق صعبة قوية وإذا كان ذلك كذلك فلا طمع في خلاص العليل فمن أجل ذلك ينبغي عندما تبتدئ علامات الجدري أن يغرغر العليل بماء الرمان الحامض أو بنقيع السماق أو برب التوت ونحوها مما قد ذكرناه في باب التطفئة أو بماء صادق البرودة إذا لم يحضر شيء من ذلك مرارا كثيرة لئلا يخرج في حلقه وفمه شيء أو لا يكون ما يخرج ولكي تقوى هذه المواضع فلا تقبل فضلا كثيرا يكون منه الاختناق وبادر إلى ذلك وبادر إلى ذلك وأكده متى كانت مع علامات الجدري بحة الصوت وضيق في النفس والمبلع ومضض في الحلق فإن رأيت لهذه فضل قوة فاجعل فصدك من القيفال ولو بعد أن يبرز الجدري كله فإن كان في فم العليل وحلقه ما يؤذيه ولم يكن كثير حرارة ولا لين طبيعة فألعق العليل قليلا قليلا من الزبد وسكر الطبرزذ .