روائح وأفخرها ، وقد تصنع منه الغوالي الرفيعة ويدخل في فتاقات المحالب الملوكية وفي الأنوار واللخالخ والمسرحات ، وهو فائق الطيب يزيد على البان في الزكاء والطيب ، ويستعمل في الشتاء فيدهن منه الأطراف والوجه واللحية فيفوق في الطيب جميع المخمّرات من الأدهان ، وهذه صفته :
يؤخذ من دهن الورد الفارسي الفائق ثلاث أواقي ، ومن الزنبق السابوري الرصاصي أو المصري الألفي أوقيتان ، ومن دهن البنفسج العراقي أوقيتان ، ومن دهن الخيريّ المربى سمسمه بالخيريّ البنفسجي والخمري أوقيتان ، ومن البان المنشوش المرتفع أوقيتان ، ومن دهن النرجس العراقي الزكي مما يجلب من الكوفة أوقية واحدة ، يجمع ذلك في ظرف زجاج وتؤخذ له شابورتا ند أو ثلاث وزنها مثقال من أرفع الند ، فيضاف إلى ذلك مثقالان « 1 » آخران من العود الهندي المدرج ، ومن الصندل الأصفر المحكوك بالماورد المربى بالياسمين الأبيض والورد والنمام وقشور الأترج مثقالان ومن السك المثلث الرفيع مثقال واحد ، ومن القرنفل المنقى مثقال ، ومن الهرنوة مثل ذلك ، وأفلنجة حمراء حب / منسوفة تفاحية وزن درهم ، تدق هذه الحوائج غير الند وتنخل بمنخل حرير صفيق ، فإذا أنعمت سحق الحوائج فأضف إليها من الزعفران المسحوق وزن دانقين ومن الكافور الرباحي نصف مثقال ومن المسك نصف مثقال ، تبدأ بالمسك فتسحقه وتنخله ثم تضيف إليه شابورتي « 2 » الند فتسحقهما « 3 » معه ،
هامش
( 1 ) خ : مثقالين .
( 2 ) خ : الشابوري .
( 3 ) خ : فتسحقها .