أنعم تبخيره فليحلل له مثقال من العنبر الشحري الأزرق ببان الغالية المنشوش ويخلط ويفتق بوزن نصف مثقال كافور رباحي مسحوق يضرب فيه ضربا جيدا ، ويطلى به قبل الطهور ويصبر عليه ساعة زمانية ، ثم يتطهر ، فإنه خنث طيب الروائح عبق إن شاء اللّه .
صفة خلوف آخر أبيض يستعمل في الحمام بعد غسل النورة عن الجسد فتطيب به رائحة الجسد وينعمه :
/ يسحق من الكثيراء البيضاء قدر ما يكتفي رجل أو اثنان أو ما أحببت ، وينعم سحقها وتنتقع ليلة إلى الصباح في باطية بماورد فارسي ، فإذا أصبحت فاضربها ضربا جيدا واجعلها بعد ضربها في تور فإنها تأتي ناعمة لا شيء أنعم منها ولا ألين ، فألق عليها شيئا « 1 » من محلب أبيض معجون بالزنبق السابوري المبخر مفتوقا بالكافور ، ثم ألق على ذلك مثقالا من كافور رباحي وشيئا « 2 » من زنبق سابوري ، يخلط ذلك مع الكثيراء ويضرب بها ضربا جيدا ، فمن أحب تركه أبيض بلونه ، ومن أحب ألقى فيه يسيرا من ذلك مع الزعفران أو شيئا من خلوف مصنوع من الزعفران والأفاويه فإنه حينئذ يأتي أصفر ، ومن أحب لونه بنشاستج العصفر أو بشيء من اللك المحكوك فجّا أحمر ، وهو خلوف طيب يسير المؤونة ، وقد يقطر فيه شيء من دهن الأترج السوسي فيزيده طيبا وحمرة .
صفة الدهن الغنج الذي ألفته ،
وهو أشرف الأدهان وأعطرها وأزكاها
هامش
( 1 ) خ : شيء .
( 2 ) خ : شيء .