تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
الحلو والشيرج المقشور والسمسم قريبا من غمره ويوقد تحت ويغلى حتى يشرب أكثر / الدهن ويحمر الهليلج ، ثم يخرج الهليلج من باقي الدهن ويعاد إلى ما فضل من الماء المصفى عن الأدوية التي غليت به ثم صفيت عنه وهو الربع الباقي بعد الطبخ الأول ويلقى عليه الفانيذ الشحري والسكر السليماني وعسل النحل الماذي ، من كل واحد ثلاثة أرطال ، ويوقد تحته بنار لينة حتى ينعقد ويصير في قوام الرّبّ ، ثم ينزل عن النار ويترك ليلته تلك ، فإذا كان من الغد فليؤخذ له طباشير أبيض ودار فلفل كبار وقرفة قرنفل وأوشير وساذج هندي أو مكانه بوزنه من السنبل الهندي ، ونار قيصر ونيلوفر مجفف وعود هندي صرف وصندل أصفر زكي الرائحة ومصطكى ، من كل واحد أربعة مثاقيل مدقوقة منخولة بمنخل حرير ، فيلقى ذلك على الإهليلج المعقود بالفانيذ الشحري والعسل والسكر بعد أن يحل على النار ويكون فاترا وينعم تحريكه حتى يختلط ، ويجعل في برنية خضراء ويشد رأسه ويختم ، وتدفن البرنية في الشعير سبعة أيام - ويقال أربعين يوما - ثم يؤخذ منه في كل وقت إهليلجة واحدة مع لعقتين أو ثلاثة من عسله ، فإنه نافع إن شاء اللّه » . ومنافعه فهي على ما ذكره علي بن ربن في النسخة الأولى سواء .

صفة دواء آخر من أدوية الهند تسميه الهند ماكندهشت « 1 » وهو من كبار أدويتهم ، تقول علماء الهند :

إنه أفضل من الدرياقات الكبار ، وأنه ينفع من سموم الحيات والأفاعي المهلكة ومن سمومات النبات القاتلة ومن جميع ما
هامش
( 1 ) راجع الطبري ، المرجع السابق الصفحة الثالثة من الضميمة الأولى .