منه سنة كاملة في كل يوم لا يتركون أخذه يوما واحدا ، ومقدار ما يأخذون منه في كل يوم مثل الجوزة ، وإن من دام على شربه لم يبق في جسده داء إلا برئ بإذن اللّه ، وزعموا أن آخذه لا يشيب ولا يسقط له شعر إلا ما تقدم من شمطه قبل أخذه إياه ، وأنه ينفع من الناسور والباسور والسلال والصفرة والأبردة وضربان المفاصل ويجلو البصر ويحسن اللون ويقوي شهوة الباه ويغزر النطفة ، وليست له غائلة ولا يجب أن يحتمى لأخذه » .
فأما ما ذكره علي بن ربن الطبري من منافع هذا الدواء فإنه ذكر أنه « 1 » :
« يسود الشعر الذي قد شاب ، ويمنع الشعر الأسود من أن يشمط ، وينفع من البرص والجذام ، ويطرد الرياح الباردة ، ويجدد القوة الفانية ، ويطري الشباب المخلق ، ويطيب النفس وينفع من المليلة ووجع الخاصرة ومن الأبردة والباسور » .
أخلاطه : يؤخذ من لحاء الإهليلج الكابلي الأسود البالغ في شجره والبليلج والشيراملج ، من كل واحد ستة وثلاثون مثقالا ، ومن الشوانيز أربعة وعشرون مثقالا ، وطاليسفر تسعة مثاقيل ، وفلفل ودار فلفل غليظ وزنجبيل صيني وأشق ورازيانج ، من كل واحد اثنا عشر مثقالا ، ونار مشك وقاقله كبار مقشرة وسعد كوفي مقشر ، من كل واحد مثقالان وفلفلمويه اثنا عشر / مثقالا ، وكبابة ستة مثاقيل ، وتمر بلاذر طري ستة مثاقيل ، يدق كل واحد منها على حدته وتنخل
هامش
( 1 ) الطبري ، المرجع السابق . ص 594 - 595 .