وستكسمت وسوايل ومسك وفلفيلول » قال محمد : يريد فلفلمونية واللّه أعلم :
« وكيلموج وسيطرج هندي وأفامرخ وقشور أصل الكير من كل واحد مثقالان ونصف ، ومن الإهليلج الكابلي الكبار ما يكون وزن كل إهليلجة منه أربعة مثاقيل ، فيؤخذ من ذلك مئة إهليلجة ، وتدق الإهليلج دقا جريشا وتلقى في قدر ، ويجعل الهليلج في كيس خرق سافا منه وسافا من الشعير المقشر المجفف ويشد رأس الكيس ويجمع من الأدوية المرضوضة في طنجير نحاس ويصب عليه ستة دواريق ماء عذب حلو ويطبخ حتى يبقى من الماء دورقان ثم يخرج الإهليلج من الكيس والشعير ويغسل بماء بارد ، وتثقب كل إهليلجة منه بمسلة مصنوعة من خشب الأبنوس أو من خشب البلوط قد حدد رأسها ثقبا كثيرة في جنوبها .
ثم تخرج الأدوية من القدر ويصفى ما فيها من الماء ويروق ويلقى فيه من الفانيذ الخزايني ثمانمئة مثقال في طنجير ، ويلقى الإهليلج بعد غسله بالماء الحار فيه ويرفع على نار لينة وتطبه بدهن الحل أو دهن اللوز الحلو أو بسمن البقر الطري ويؤخذ له دار فلفل وفلفل من كل واحد أربعون مثقالا ، وهال بوا وقرفة القرنفل وساذج هندي أو سنبل / الطيب مكانه ، من كل واحد ثمانية مثاقيل ، تدق الأدوية وتنخل بحريرة وتلقى على الهليلج والفانيذ ويطبخ بنار لينة حتى ينعقد وينزل عن النار ، ويصب فوقه من عسل النحل المنزوع الرغوة المعقود مثل نصف وزن الفانيذ والسمن ويضرب به ضربا جيدا ويستودع برنية خضراء » .
وهذه أيضا نسخة الأعشمت مستخرجة من جامع يوحنا بن ماسويه وهي أفضل تركيبا وأحمد من المتقدمة ؛ وذلك أن الأدوية تختلف فينبغي أن يقتصر
مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 215
مساهمون: محمد بن أحمد التميمي المقدسي
ص٢١٥