تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
يؤخذ من السمومات المركبة ، وينفع من جميع الرياح الغليظة الباردة ومن عض الكلاب الكلبة والحيوانات المهلكة ، وينفع من الصرع والجذام والبرص وأوجاع الصّلب ، فهذا ما ذكره علي بن ربن من منافعه « 1 » . فأما ما ذكره الكندي فإنه قال : « اسم هذا الدواء مهاجندهشت وهو باذزهر السمومات كلها وإنه يحل اعتقال اللسان الذي يعرض للإنسان عند الموت حتى ينطق بكل ما يريد وينفع من جميع الرياح الباردة وضعف القوة ، ويسعط منه للفالج واللقوة والصرع . أخلاطه « 2 » : يؤخذ من الزعفران / القمي جز آن ، ومن الصندل الأصفر الدسم وسنبل الطيب المسلك وسرست وقرفة قرنفل وساذج هندي أو يؤخذ مكانه سنبل هندي ومن الهال بوا والقسط المر وافرينج وسورس وزرنيخ أنثى أحمر هش ناعم وزراوند مدحرج وزراوند طويل من كل واحد جزء ، يدق وينخل ويعجن بعسل منزوع الرغوة وماء المطر ويرفع في برنية خضراء ، الشربة منه من مثقال إلى مثقالين بشراب » . قال يعقوب بن إسحاق الكندي : « هذا نعت دواء فلاسفة الهند وهو المسمى دواء الملوك ، الذين كانوا في الزمن الخالي يتخذونه ويتداوون به ، وهو يدعى سيد الأدوية ويسمى دواء السّنة ، وذلك أنهم كانوا يتخذونه فيستعملون
هامش
( 1 ) لا يوجد هذا الكلام في نسخة فردوس الحكمة التي بين أيدينا . ( 2 ) راجع الطبري ، المرجع السابق الصفحة الثالثة من الضميمة الأولى .
مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 218 | محمد بن أحمد التميمي المقدسي / يحيى شهار