- سوء التغذية ، وعسر الهضم ، وانقطاع الشهية .
- استحالة اللون إلى التهيج والكمود .
- تعب الأعصاب واستيلاء الرعشة .
- تعطيل عامة الجوارح .
- الاشتغال عن مصالح الدين والدنيا .
ثم بيّن البلخي أنه ليس وراء ما وصفه غاية في المضار النفسانية والجسمانيّة .
1 / 6 / 3 : القول في أنواع الشراب :
- تختلف أنواعه بحسب جواهر الأعناب ، وبحسب كيفية تحضيرها ، فيتنوع قوامها وطعمها ولونها ورائحتها ، وكل نوع منها يصلح لمزاج معين .
- يجب أن يقصد منها ما اتصف بالرقة الموجودة في الجوهر والصفاء الحاصل بالتعتيق ، مهما كان لونه ؛ لأن صلاح الشراب بالقوام والطّعم ، وهما أهم من اللون والرائحة .
- إذا فقد الشراب الرقة بطل أن يكون شرابا مسكرا ، وإذا فقد الصفاء وخالطته الأجزاء الأرضية كان مؤذيا .
1 / 6 / 4 : القول في مزاج الشراب :
- تأتي أهمية مزج الشراب من تغيير طبيعته حتى يصلح للطبائع المختلفة .
- يختلف مقدار المزاج حسب جوهر الأعناب ، وكيفية الطبخ ، وقوام الشراب ، ومزاج بدن الشارب ، وفصول السنة .
- ما كان للعلاج كعلاج صاحب البرودة والرطوبة يؤخذ صرفا ، أو ما يقارب الصّرف ، وما كان للهضم وقطع العطش يكون أكثر مزاجا ، وما كان لطلب الأنس يزداد مزاجه ؛ لتجنب السكر والخمار .
- تقديم مزج الشراب على وقت تناوله بمدة كافية ؛ لحصول الامتزاج الجيد .