دراسة الباب السادس : في تدبير المشارب
أ : مخطط البحث :
1 / 6 / 1 : القول في عامة الشراب .
1 / 6 / 2 : القول في الشراب العنبي الرقيق الذي يسكر ، وطبيعته ومنافعه ومضاره .
1 / 6 / 3 : القول في أنواع الشراب .
1 / 6 / 4 : القول في مزاج الشراب .
1 / 6 / 5 : القول في أوقات الشراب ، وتقدير ما يؤخذ من الشراب .
1 / 6 / 6 : القول في الحالات التي يجب أن يختار للشرب أو يتجنب فيها ، وكيفية الشراب .
ب : الدراسة التحليلية :
1 / 6 / 1 : القول في عامة الشراب :
بدأ البلخي الباب بمقدمة ذكر فيها أهمية الشراب ، واقتران الحاجة إلى الشراب بالحاجة إلى الطعام ، ثم ذكر تعريفا دقيقا للشراب بأنه إذا طبخ لم ينعقد منه شيء ، وإلا فهو أقرب للطعام .
وانتقل بعد ذلك إلى بيان أن الماء أصل الأشربة وقوام الحياة ، وأن الإنسان ينفرد عن سائر الحيوان بأشربة أخرى يصنعها بتدبيره .
وقسّم تلك الأشربة إلى نوعين :
1 - ما يصنع من عصارات الأشياء .
2 - ما يصنع من خلط أنواع من الأشربة في بعض الحالات :