أ - إذا كان الماء كريه الطعم .
ب - في حال تضرر بعض الناس من برد الماء ورطوبته .
ج - من أجل طيب المذاق والالتذاذ بالطعم .
د - من أجل اتخاذ الدواء .
وبيّن أن المقصود هنا ما يدخل في باب الغذاء لا الدواء ، أي ما يقوم مقام الماء في الشرب على الطعام والمداومة عليه .
ثم تكلم البلخي على شراب السكنجبين الساذج ، إذ هو أفضل الأشربة ؛ لاحتوائه على العسل والخل اللذين اجتمعت فيهما قوة الجلاء والتحليل ، وعليهما مدار أفضل المعالجات ، والسكنجبين الساذج يصلح للأصحاء والمرضى ؛ لأنه يميل إلى الحلاوة مرة ، وإلى الحموضة أخرى ، بحسب اختلاف المواضع والفصول ( المخطط 1 / 6 / 1 ) .
ثم تكلم على ماء العسل وصلاحه لأصحاب الرطوبة والبرودة .
1 / 6 / 2 : القول في الشراب العنبي الرقيق الذي يسكر ، وطبيعته ومنافعه ومضارّه :
1 - منافع هذا الشراب :
أ - جمع منفعة الجسد في زيادة الصحة ، ومنفعة النفس في زيادة السرور ، وليس لغيره من الأطعمة والأشربة ذلك .
ب - أثره المباشر على قوة الإنسان ، بخلاف اللحم الذي يحتاج إلى زمن .
ج - تغيير قوى النفس كإكساب الشجاعة والسخاء ، وزيادة الفهم والحفظ ودرابة اللسان وحدة الخواطر ، كل ذلك قبل الإفضاء إلى السّكر .
د - كونه سببا لاجتماع الأحباب وأنسهم وسرورهم .
ه - في حال تضرر بعض الناس كالمشايخ من برودة الماء ورطوبته يمزج هذا الشراب بالماء ، ويقوم مقامه في إمكانية مداومة شربه على الطعام ، وقطع