يسحقان ويستن بهما . كما يمنع من الحفر أن تمسح الأسنان كل ليلة بالدهن « 34 » .
وهذا دواء آخر : يؤخذ من خزف الجرار الأخضر وزجاج شامي وقنبيل وقلي بالسوية ، ينعم سحقه ويستنّ به . ويتعهد بذلك الأسنان .
ويتوقى اللثة .
في ما يمنع تآكل الأسنان :
يحشى ما تآكل منها بالمصطكي والشبّ والسك . وما بدأ فيه التآكل فليدلك كل يوم بالسعد والفلفل المسحوقين . أو يؤخذ مر وجوز السرو وكزمازك ويسحق ويدلك به فإن أفرط التآكل وأخذ في أسنان كثيرة فلتسهل الصفراء مرات كثيرة . ويعدل ويرطب الغذاء ويهجر الحلو ويترك الحرّيف والمالح . ويدبر تدبير من يريد أن يخصب بدنه .
في ما يمنع سقوط الأسنان المتحركة :
يؤخذ جلّنار وشبّ وسك وقاقيا وهيوفاقسطيداس بالسوية ويسحق ويدلك به أصل السنّ المتحرك .
وأيضا : زرنيخ أصفر ونورة وعفص وشب وملح بالسوية . ويسحق بخل ويتخذ أقراصا ، وعند الحاجة يسحق ويدلك به أصل السن المتحرك . وأن كان تزعزع الأسنان شديدا فلتشدّ إلى الصحيحة بسلسلة من ذهب .
هامش
( 34 ) وهذا عكس ما يوصي به الطب الحديث بوجوب غسل الفم والأسنان قبل النوم بالفرشاة وإحدى المواد المنظّفة . وذلك لإزالة فضلات الطعام والمواد الدهنية التي تعتبر من الأوساط المناسبة لتكاثر الجراثيم والبكتريا بأنواعها . وبمساعدة حرارة الجسم تنمو ( الفيروسات ) المساعدة والعاملة على نخر الأسنان وتقيح اللثة .