في البخر في الفم :
إذا كان مع البخر في الفم سن فاسد أو كان في اللثة عفن وظننت البخر منه فليقلع . وإن كانت اللثة فاسدة فتعالج بالقلدقيون وقد ذكرنا ذلك . وإن كان ينزل من حنك العليل إلى قمه شيء رديء الطعم يحسّه فليتغرغر كل يوم بالسكنجبين والخردل . ثم يغرغر بشراب قد طبخ فيه قرنفل ومسك وسنبل وسعد . فإن لم يكن مع البخر شيء مما ذكرنا فليقيأ العليل بعد أكل المالح أو الخردل والشبت والسلق والشرب من ماء العسل ، ويسقى أيارج فيقرا شربات متواليات ، ويحمى الأغذية الدسمة والغليظة ، ويقتصر به على القلايا والمطجنات ، ويصطبغ بالمري النبطي ويتجرّع منه على الريق ويقدّم في طعامه لقما من البريثا والصحناء « 33 » .
ويلقى في شرابه شيء من السعد والسنبل والقرنفل ويستعمل هذا الحب [ * ] . وصفته : سكّ وقرنفل وقرفة وجوز بوّا وزعفران وسعد وسنبل وقشور الأترج وعود بالسويّة . ومسك قليل يعجن بشراب مشمش طيب الرائحة ويتخذ حبّا كالحمص . ويؤخذ منه كل غداة ثلاثة ، فيمضع قليلا ويبتلع ماؤه . وهذا دواء آخر مجرّب للبخر : يكثر من أكل الكرفس . أو :
يؤخذ من أطراف الآس الرطب ، وتدقّ بمثلها زبيب منزوع العجم ويتخذ كهيئة الجوز ، ويؤخذ منها واحدة على الريق وأخرى عند النوم .
سنون يطيب الفم [ * ] : سنبل وسعد وساذج هندي وقشور الأترج وقرنفل وورد وحماما وقباد العود ومصطكي وملح محرّق بالعسل بالسوية .
يسحق ويستن به .
صفة إحراق الملح : يعجن بعسل ويصرّ في خرقة كتان ويطيّن
هامش
( 33 ) البريثا والصحناء : لم أجد معنى لكلمة البريثا . ولكني وجدت شرحا في حاشية ( أوق ) باللغة الفارسية يقول فيه ( نوع أزما ، ثم هناك كلمة غير مقروءة ، ثم كلمة نان خوش ) . وكلمة نان ، فارسية معناها خبز . وربما كانت البريثا نوع جيد من الخبز .
والصحناء : راجع ( صحناء ) في فهرس الأطعمة .