في نتوء العين :
إذا جحظت العين بعقب قيء أو إثر حرّ شديد أو صياح أو ضربة أو نحوها فليفصد من ساعته وتسهل طبيعته بقوة ويطلى على العين الصبر والحضض والأقاقيا وعصارة لحية التيس . وترفد ويوضع على الرفادة فلكة دبوق « 32 » ويشد وينام على القفا . ويحذر العطاس والقيء ويأخذ في فيه ما يجتلب البلغم ويتغرغر ويقل الغذاء ويهجر الشراب البتة .
في بخر الأنف :
إذا كان للأنف رائحة منتنة فليؤخذ شبّ ومر وسك وقلقند وزاج بالسوية . فتسحق . ثم ينشّق من به ذلك شرابا ريحانيا مرات كثيرة . ثم ينفخ من الدواء في أنفه . ثم تلوث به فتيلة وتدخل فيه .
وهذا دواء آخر : قصب الذريرة وبزر النسرين وبزر الورد وقرنفل .
من كل واحد درهم ، وعفص ومر من كل واحد نصف درهم ، مسك حبة واحدة ، ويستعمل .
وآخر : زاج ومسك وقرنفل . يدق وينفخ في الأنف .
وآخر : سنبل الطيب ومسك وقرنفل من كل واحد أوقية . يطبخ بثلاثة أرطال شراب ريحاني . وينشق من ذلك الشراب ويتغرغر به ويدخل فيه فتيلة وتمسك في الأنف .
هامش
( 32 ) فلكة دبوق : كذا وردت الكلمة في جميع النسخ .
الفلكة : ( لغة ) هي قطعة أرض تستدير وترتفع عما حولها .
الدبوق : لعبة للصبيان .
وربما أراد المؤلف أن يقول الدابوق أو الدّبق .
الدابوق : كل شيء لزج يصاد به الطير والذباب ونحو ذلك .
الدّبق : راجع ( دبق ) في فهرس الأدوية المفردة .
وربما قصد المؤلف أن توضع فوق الرفادة قطعة مستديرة من مادة دبقة لزجة أو قطعة قماش مستديرة عليها شيء من دواء الدبق .