تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنصوري في الطب — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠

في نتوء العين :

إذا جحظت العين بعقب قيء أو إثر حرّ شديد أو صياح أو ضربة أو نحوها فليفصد من ساعته وتسهل طبيعته بقوة ويطلى على العين الصبر والحضض والأقاقيا وعصارة لحية التيس . وترفد ويوضع على الرفادة فلكة دبوق « 32 » ويشد وينام على القفا . ويحذر العطاس والقيء ويأخذ في فيه ما يجتلب البلغم ويتغرغر ويقل الغذاء ويهجر الشراب البتة .

في بخر الأنف :

إذا كان للأنف رائحة منتنة فليؤخذ شبّ ومر وسك وقلقند وزاج بالسوية . فتسحق . ثم ينشّق من به ذلك شرابا ريحانيا مرات كثيرة . ثم ينفخ من الدواء في أنفه . ثم تلوث به فتيلة وتدخل فيه . وهذا دواء آخر : قصب الذريرة وبزر النسرين وبزر الورد وقرنفل . من كل واحد درهم ، وعفص ومر من كل واحد نصف درهم ، مسك حبة واحدة ، ويستعمل . وآخر : زاج ومسك وقرنفل . يدق وينفخ في الأنف . وآخر : سنبل الطيب ومسك وقرنفل من كل واحد أوقية . يطبخ بثلاثة أرطال شراب ريحاني . وينشق من ذلك الشراب ويتغرغر به ويدخل فيه فتيلة وتمسك في الأنف .
هامش
( 32 ) فلكة دبوق : كذا وردت الكلمة في جميع النسخ . الفلكة : ( لغة ) هي قطعة أرض تستدير وترتفع عما حولها . الدبوق : لعبة للصبيان . وربما أراد المؤلف أن يقول الدابوق أو الدّبق . الدابوق : كل شيء لزج يصاد به الطير والذباب ونحو ذلك . الدّبق : راجع ( دبق ) في فهرس الأدوية المفردة . وربما قصد المؤلف أن توضع فوق الرفادة قطعة مستديرة من مادة دبقة لزجة أو قطعة قماش مستديرة عليها شيء من دواء الدبق .
المنصوري في الطب — صفحة 260 | محمد بن زكريا الرازي / حازم بكرى صديقى