يطلى بالمرداسنج المبيض بعد الفراغ من الحجامة وأن يطلى بفوّة الصبغ بخل .
وأن يجعل ماء المرزنجوش المعصور في المحاجم بعد الفراغ . ويترك عليه ساعة ويطلى الموضع بعد الحجامة أياما بالفوّة والشيطرج يسحقان بماء البقم ويطلى به بعد الفراغ من الحجامة . فإن قوي ذلك في الموضع ترك الحجامة فيه وأدمن الطلي .
في البهق الأسود :
يفصد من به بهق أسود . ويسهل بالأفتيمون مرات كثيرة . ثم يطلى ببزر الفجل والكندس أو ببزر الجرجير بالخل . ويلزم الحمام والأغذية المرطبة . ويسلك تدبير أصحاب الماليخوليا .
في الجذام :
إن هذا الداء إذا لحق في ابتدائه أمكن أن يبرأ ويوقف . فإذا بلغ أن تتقرّح الأعضاء ويفسد شكلها فإنه لا يكاد يبرأ . وينبغي إذا رأيت الإنسان ، قد بدأ بياض عينيه يكمد لونه ، وابتدأت البحبوحة في صوته وكان عرقه شديد النتن ووجهه منتفخ مترقق واشتدت حمرته وابتدأ يتعجّر « 27 » وأقبل شعر حاجبيه يرقّ ، أن يتداركه ويبدأ في علاجه بالفصد من الأكحل « 28 » من الجانب الأيمن ثم أرحه أياما وأغذه فيها بلحوم الحملان والجداء وأسقه شرابا رقيقا كثير المزاج وأدخله الحمام كل يوم ثم افصده من يده اليسرى ثم أرحه أياما واحمه على ما ذكرنا ثم اسقه مطبوخ الأفتيمون
هامش
حجامة الهواء . ويعالج بها البرد والتشنجات العضلية واحتقان الرئة وغير ذلك .
وهناك الحجامة الرطبة أو حجامة الدم . وتتم بنفس الطريقة السابقة لكن ، يشّرّط جلد البقعة التي يراد حجامتها بالمشرط قبل تطبيق ( الكاسات ) المشتعلة ، وحالما تنطفىء الشعلة يندفع الجلد كما ذكرنا ويندفع الدم معه من خلال خدوش التشريط ويتجمع داخل ( الكاسة ) وهذه الطريقة يعالج بها ضغط الدم .
( 27 ) تعجرّ : راجع ( تعجر ) في فهرس الكلمات الواردة .
( 28 ) الأكحل : وريد في وسط الذراع .