الجبن . ومما ينفع أيضا أن يسقى العليل بزر قطونا بالجلاب وبزر البقلة الحمقاء من كل واحد ثلاثة دراهم وأن يغتذى بألوان معمولة بالحصرم والسماق والكشك والمصل .
في الحصف :
إن الحصف إنما يهيج من كثرة العرق . ومما يمنع تولده الكون في المواضع الباردة والاغتسال بالماء البارد ومسح المواضع التي تعتاد خروج الحصف فيها بالماء ورد وخلّ خمر . وينفع منه أيضا إذا خرج ، أن يطلى بعفص وعروق وخل ودهن ورد . أو يؤخذ حنّاء وملح ويعجن بخل ويطلى به الموضع في الحمام ويصبر عليه ساعة ثم يغسل ويدلك بالنخالة .
في القوباء :
إذا كانت القوباء مبتدئة ولم تكن واغلة في اللحم متمكنة منه فإنها تبرأ إذا دلكت بشحم الدجاج وشحم البط أو بالشمع والدهن والكثيراء أو بصمغ الإجاص أو بدهن الحنطة « 18 » أو بالسمن أو بالزبد ويصب عليها مع ذلك ماء عذبا فاترا . ويترك الأغذية المولدة للسوداء . وإذا كانت متمكنة لها خشونة وخشكريشة فينبغي أن يستفرغ البدن بالفصد أو بطبيخ الأفتيمون أو بماء الجبن والأفتيمون . وبجميع ما ذكرناه في باب الجرب والماليخوليا ثم يرسل على المواضع العلق « 19 » فإذا مصّه فانطله بماء حار واعصره وأعد عليه العلق مرات حتى يستقصي مصّ ما فيه ثم اطله بطلاء
هامش
( 18 ) دهن الحنطة : وللحصول عليه تؤخذ حبّات حنطة كبيرة الحجم وتوضع فوق قطعة صخر صلبة مسطحة ( وفي مدينة الموصل يستعملون حصاة مفلطحة بحجم الكف يطلقون عليها اسم طنر ) أو قطعة حديد محماة جدا ، ثم يضغطون على حبات الحنطة بقطعة أخرى ، فتعتصر ويسيل منها شيء من الدهن ويتراكم فيجمع . وإذا تكررت العملية تصبح الكمية كافية للاستعمال . ولا تزال الطريقة هذه مستعملة ، والدهن المستخرج يستعمل لعلاج القوباء .
( 19 ) العلق : راجع ( علق ) في فهرس الحيوان .