ولتغتذي الأغذية اللطيفة الجيدة الخلط والمسكنة للغثي والمقوية لفم المعدة كلحوم الدجاج والدراج والجدي . ولتسقى شرابا ريحانيا يسير المقدار .
وتشرب على الريق من ربوب الفاكهة الحامضة والقابضة وتعطى معها شيئا من أقراص العود . وليسكن عنها الوحم والغثي . ولتتحرك وترتاض باعتدال . وتحذر طول المقام في الحمام . ولتزيد في اللهو والنوم والطيب .
ولتخفف الغذاء وتجعله في مرات كثيرة في اليوم ولا تتملّى منه مرة واحدة .
وتعطى إذا أفرط عليها سقوط الشهوة شيئا يسيرا من الأشياء الحريفة كالبصل والخردل ، ومما يوقض ويفتق الشهوة . ولتمضع الكندر والمصطكي . وتأكل من السفرجل والرمان والأترج . ولتتوقى الأغذية الرديئة وكثرة التخليط فإنها بهذا التدبير يمكن أن تتخلص من المرض في الحمل . فإن مرضت فليكن ما تعالج به فصد أو إسهال مع توقّ وحذر شديد ما أريد الإبقاء على الجنين .
في تسهيل الولادة وتدبير النفساء :
إذا قرب وحان أوان الولادة ، ينبغي أن تدخل الحمام وتجلس الحبلى في الأبزن « 46 » كل يوم ساعة ويمرخ بطنها وظهرها بالدهن . وتطعم من الأغذية اللينة اللذيذة كالأسفيذباجات والحلواء المعمول بالسكر ودهن اللوز . حتى إذا جاءها الطلق فليمرخ ظهرها بدهن الخيري والزئبق وهو مسخن . ولتمرّخ العانة والعجان والخواصر به وتتحمل منه ، وتتمشى برفق وتردد . وتجلس وتمد رجليها ثم تقوم بسرعة عليهما معا في حاله . ومتى اشتد الطلق أمسكت النفس وترخت ورفعت القابلة ظهرها وغمزت خواصرها ومرافقها إلى أسفل . وإن طال بها الأمر فلتحتسي مرقة أسفيذباجة دسمة قد اتخذت بالفراريج وألقي فيها من شحوم الدجاج المسمنة والبط . وتسقى شيئا من شراب ريحاني . فإن عسرت الولادة وخيف
هامش
( 46 ) أبزن : راجع ( أبزن ) في فهرس الكلمات الواردة .