والفقاح « 46 » والانجدان والحلتيت « 47 » المحروق والتين الرطب يولد نفخا إلا أن نفخه يتحلل سريعا لسرعة انحداره . وما استحكم نضجه من التين ليس له نفخ . والرطب نافخ ، والتين يولد في المعدة رياحا ، والعسل إذا لم يطبخ يولد ريحا ، ومتى طبخ ونزعت رغوته لم ينفخ . والشراب الحلو إذا كانت فيه حلاوة ، والعصير ، وكل طعام نافخ ، وأن إحكام صنعته وإحكام طبخه ونضجه ينقص من نفخه ، وما يقلى منها أيضا يقل نفخه ، وما يخلط به الإبزار المحللة للرياح كالكمون والأينسون والكاشم والسذاب يقل نفخه والخل الممزوج بالعسل أيضا يلطف الرياح ويذهب النفخ .
الأدوية « 48 » التي تلطف وتجلو وتذهب بالسدد : ماء كشك الشعير « 49 » والحلبة والبطيخ الحلو والباقلاء والحمص ( الأسود منه ينقي الكلى ويفتت الحجارة المتولدة فيها ) والكبر بالخل ، والعنصل « 50 » إذا أكل قبل الطعام فإنه يجلو وينقي المعدة والأمعاء ويفتح السدد في الكلي ، وخاصة إن أكل بالخردل والبصل والثوم والكراث . والفجل ، يقطع ويلطف الكيموس الغليظ ، وماء الجبن ، أيضا يلطف . والتين رطبه ويابسه ينقي ويجلو الكلى . واللوز وخاصة المرّ منه يلطف ويجلو ويفتح سدد الكبد .
والطحال يعين على نفث الرطوبة من الصدر والرئة ، والفستق ، يقوّي الكبد ويفتح سددها . وعسل النحل يلطف ويجلو وخاصة ما التقط من شجر حار يابس كالصعتر وما أشبه . وماء العسل يلطف البزاق الغليظ
هامش
هوامشنا . لأن بعضها لا يستحق الإشارة إليها . فنصلّحها عادة دون الإشارة إليها .
وبعضها نثبّتها كما وردت . وبعضها ندرك أنها من فعل الناسخين . .
( 46 ) الفقاح : زهر النبات حين يتفتح ، أيّا كان لونه وجنسه .
( 47 ) الأنجدان : راجع ( أنجدان ) في فهرس الأدوية المفردة .
( 48 ) كذا ورد العنوان في جميع النسخ ( الأدوية التي تلطف ) وكان الأجدر بالمؤلف أن يقول ( الأغذية التي تلطف ) .
( 49 ) الكشك : راجع ( كشك ) في فهرس الكلمات الواردة .
( 50 ) العنصل : راجع ( عنصل ) في فهرس الأدوية المفردة .