اليمانية ، والقطف ( يفتّران المعدة للزوجتهما ، لذلك ينبغي أن يؤكلا بالخل والمري ) ، والحلبة ( رديئة للمعدة للزوجتها وكثرة دهنها ) ، والتين ( لسرعة استحالته لأنه يحمض في المعدة الباردة ويستحيل إلى الصفراء في المعدة الحارة ) والعسل ( متى أكثر منه لذع المعدة وغثّى ) والبطيخ ، أيضا يغثي .
وإذا لم ينضج في المعدة تولد منه كيموس رديء ولذلك فهو يفعل الهيضة « 42 » فينبغي بعد أكل البطيخ أن يؤكل طعام كثير جيد الكيموس ، والأدمغة ( كلها رديئة للمعدة لذلك ينبغي أن تؤكل مع الخبز بالصعتر والفوتج البري والخردل والملح ) ، الشراب الغليظ الحديث الأسود العفص ( تسرع الحموضة إليه في المعدة ويغثي ) .
الأغذية التي تصدع الرأس : اللبن ، والسمون « 43 » كلها ، والعنب الذي يدفن في ثفل العصير ، والجرجير ، والحلبة ، والشهدانج ، كلها تصدع الرأس . والشراب الأصفر العفص يصدع الرأس ويغثي أكثر من الأسود العفص . وأما الشراب الأبيض الرقيق فإنه لا يصدع الرأس ، ولكنه ربما يسكّن الصداع وكان للرأس أصلح من الماء ، « 44 » إذا كان الصداع من فضل في المعدة .
الأغذية التي تنفخ : الحمص والباقلاء وخاصة أن طبخ صحيحا ، فإن طبخ مقشرا أو مسحوقا كان أقل نفخا ، وإن قلي أيضا قلّ نفخه .
وبعد هذه « 45 » اللوبيا والماش والشعير والعدس إذا لم يحكم طبخها .
هامش
( 42 ) الهيضة : راجع ( هيضة ) في فهرس الأمراض .
( 43 ) السمون : جمع سمن . وربما يقصد دهن السمن والزبدة والقشدة .
( 44 ) كذا وردت الجملة في جميع النسخ .
( 45 ) المؤلف يتكلم هنا عن ( الحمص والباقلاء ) . فالحمص ( مذكر ) والباقلاء ( مؤنث ) . ومع ذلك فقد قال ( إن طبخ صحيحا ) وكان الأجدر به أن يقول ( إن طبخا ) . .
ثم قال ( فإن طبخ مقشرا . . . وإن قلي ) فهل يريد بقوله الحمص أم كلاهما ؟ .
ثم قوله : وبعد هذه . وهو يقصد : وبعد هذين . . كثير من الأخطاء اللغوية والنحوية صادفتنا وستصادفنا في تضاعيف الكتاب - والمؤلف معذور طبعا - وقد أشرنا إلى بعضها في هوامشنا السابقة . ولكنها بكثرة في مكان ، لا يمكن التحري عن جميعها وإثباتها في -