216 - إذا كان الأمر في هذين العضوين على ما ذكرنا ، جرى أمر التنفس على شبه ما ذكرنا في أمر النبض « 1 » ، أعنى أن عظمه يكون لشدة الحاجة إلى التروّح ؛ وصغره لقلة الحاجة / إليه . وشدة الحاجة تدل على فضل حرارة القلب ، وكذلك تكون سرعة التنفس وتواتره « 2 » دليلا على شدة الحاجة ؛ وبالضد .
217 - الانبساط هو إدخال الهواء ، والانقباض هو إخراجه .
218 - والانبساط « 3 » من أمر النبض بيّن « 4 » ، والانقباض خفى « 5 » لا يحسه إلا أقل الناس .
219 - والانقباض والانبساط من أمر التنفس بيّن « 6 » : والانبساط « 7 » هو علو « 8 » الصدر ؛ والانقباض هو لطأه .
220 - إذا اشتدت الحاجة إلى التروّح ، عظم التنفس أولا ؛ وإذا « 9 » اشتدت أكثر : يسرع « 10 » ، كما ذكرنا في أمر النبض . فإن اشتدت أيضا أكثر ، كان أكثر تواترا « 11 » .
221 - مثل هذا التنفس يكون « 12 » من الأصحاء عند الإحضار ، والتعب « 13 » الشديد من « 14 » المرضى عند غاية الجهد « 15 » .
وقد « 16 » كتب الفاضل جالينوس كتابا ، ونحن نرشد من أراد الوقوف على الأمور الجزئية من أمر التنفس إلى ذلك الكتاب .
هامش
( 1 ) النبض : القلب ب .
( 2 ) وتواتره : ساقطة من ب .
( 3 ) والانبساط : الأنبساط ب .
( 4 ) من أمر النبض بين : من النبض ا .
( 5 ) خفى : أمر خفى ا .
( 6 ) من أمر التنفس بين : والتنفس ا .
( 7 ) والانبساط : فالانبساط ا .
( 8 ) علو : أعلى ا .
( 9 ) وإذا : فإذا ب .
( 10 ) يسرع : سرعا ب .
( 11 ) فإن . . تواترا : ساقطة من ا .
( 12 ) يكون : ساقطة من ب .
( 13 ) والتعب : واللهب ا .
( 14 ) من : ساقطة من ب .
( 15 ) الجهد : + في سوء التنفس ا .
( 16 ) وقد : قد ا .