فصول في التنفس
214 - إن القلب لما هو عليه من حرارة يحتاج أن يتروح بالهواء ، حتى « 1 » تبقى له حرارته الخاصة به « 2 » ، ولا يفرط « 3 » ولا يخمد ؛ بل يكون في ذلك كحال النار التي تروّح عليها « 4 » ، فيخرج بذلك التروّح « 5 » فضول الدخان ، فلا تخبو ولا تطفأ « 6 » ؛ بل تكون دائما زكية ساكنة « 7 » مشتعلة .
215 - من أجل ما ذكرنا جعلت الرئة ، وجعل فيها وصول إلى القلب ، وجعلت من عصب ولحم رخو « 8 » ، يمكن أن تنبسط وتنقبض .
وقسمت قسمين يفضى ما فيها من العصب جميعا « 9 » إلى قصبتها العظيمة .
وجعل في كل واحد من قسمي الصدر قسم منها : لكي « 10 » إن حدئت « 11 » على أحد القسمين حادثة ناب « 12 » القسم الآخر فيما « 13 » يحتاج إليه من التنفس .
وجعل للصدر عضل كثير يبسطه . فإذا انبسط الصدر جذب « 14 » الرئة معه باضطرار الخلاء بأن يبسطه « 15 » . وفي انبساطها ما يجذب الإنسان « 16 » الهواء إلى تجويفها ؛ وبانقباضها ما يخرج الإنسان الهواء الذي اجتذبه « 17 » .
هامش
( 1 ) حتى : كي ا .
( 2 ) حرارته الخاصة به : الخاص ا .
( 3 ) ولا يفرط : ولا يطفى ا .
( 4 ) عليها : عنها ا .
( 5 ) فيخرج . . التروح : فيخرج عنها بذلك الترويح ا .
( 6 ) فلا تخبو ولا تطفأ : ولا تختنق وتطفأ ب .
( 7 ) ساكنة : ساقطة من ب .
( 8 ) عصب ولحم رخو : العصب جميعا ومن لحم رخو ا .
( 9 ) جميعا : ساقطة من ا .
( 10 ) لكي : لكن ا .
( 11 ) حدثت : حدث ا .
( 12 ) ناب : فنابه ب .
( 13 ) فيما : بما ا .
( 14 ) جذب : حدر ا .
( 15 ) بأن يبسطه : إلى أن يبسطه ب .
( 16 ) الإنسان : + يقبضها ب .
( 17 ) الهواء . . اجتذبه : والانبساط من العدرس والانقباض من خفى وبقبضها الهواء إلى تجويفها وبانقباضها ما يخرج الإنسان الهواء الذي كان اجتذبه ا .