« البنحران » . والأجود أن لا تترك ولا كتابا واحدا - إلا « 1 » وتطلع عليه ، وتعلم ما فيه « 2 » ، لا في « 3 » هذا الباب وحده « 4 » ، بل في سائر الأبواب .
فصول في النبض
207 - إن في الشرايين لقوة عجيبة ، وذلك « 5 » أنها تتحرك من ذاتها انبساطا وانقباضا ، ويدوم ذلك مدة « 6 » عمر الإنسان كله ، ولا يفتر « 7 » .
208 - وكما « 8 » أن البول يدل على حال الكبد في حره وبرده ، كذلك النبض يدل على حال القلب في الحر « 9 » والبرد من النهاية واعتداله . وذلك أن الشرايين إنما « 10 » تنبت من تجويف القلب الأيسر ، ومنه يجرى فيها هذه القوة النابضة .
209 - القلب يتروّح بانبساطه ، بأن « 11 » يجذب هواء « 12 » باردا من الرئة ، ويخرجه عنه إذا سخن بانقباضه .
210 - متى سخن القلب عظم الانبساط بمقدار سخونته لحاجته إلى التروّح بالهواء . وصار « 13 » / النبض عظيما . وإن « 14 » سخن أكثر صار الانبساط مع ذلك سريعا . وذلك أنه لتشوقه إلى التروح يسرع بتمام الانبساط . وإن سخن أيضا أكثر كان النبض متواترا ، وذلك أنه لا يمهل أن يكمل الانبساط لشدة الحاجة إلى التروّح ؛ وبالضد « 15 » .
هامش
( 1 ) إلا : لا ا .
( 2 ) ما فيه : بما فيه ا .
( 3 ) لا في : في ب .
( 4 ) وحده : ساقطة من ا .
( 5 ) ذلك : ذاك ا .
( 6 ) مدة : منها مدة ا .
( 7 ) ولا يفتر : لا يفتر ا .
( 8 ) وكما : كما ا .
( 9 ) الحر : الحرارة ا .
( 10 ) إنما : ساقطة من ب .
( 11 ) بأن : أن ا .
( 12 ) هواء : الهواء ب .
( 13 ) وصار : فصار ب .
( 14 ) وإن : فلو ب .
( 15 ) لتشوقه . . وبالضد : لا يمهل أن يكثر بالانبساط لشدة حاجته إلى الترويح وبالضد لتشوقه إلى الترويح ليسرع بتمام الانبساط . وإن سخن أيضا أكثر صار النبض متواترا وذلك لا ب .