إلا أنها ليست من الثقة على « 1 » ما عليه الطعوم « 2 » ، وأقل منها في ذلك الألوان .
61 - ينبغي أن تؤخذ الأفعال الجزئية من أفعال الأغذية والأدوية من الكتب المخصوصة بذلك ، ويتوسع في معرفة منافعها ومضارها غاية التوسع ، فإنه باب عظيم النفع « 3 » في صناعة الطب .
فصول في الرياضة
62 - الحركة تسخن البدن وتجففه ؛ والسكون بالضد .
63 - كل حركة لا تبلغ سرعتها إلى أن تغير النفس إلى السرعة ، فليست داخلة في حدود الرياضة .
64 - على قول أكثر الأطباء وقت استعمال الرياضة هو بعد الهضم التام ، وذلك يكون بعد النوم الأطول ، وأخذ الماء في الانصباغ « 4 » .
65 - استعمال الحركة قبل الغذاء خير عظيم ؛ وبعده شر عظيم .
66 - ينبغي إذا أصبح الإنسان كسلانا مثقلا ، أن يعاود النوم أو السكون ، ثم يغمز ويدلك « 5 » بدنه ، وينظر إلى الماء ، فإن كان أبيض « 6 » استعمل السكون حتى تراه قد أخذ يصفرّ ، ويخرج جميع البول والبراز عنه ، ويخف بطنه ، ثم يرتاض ، فإن ذلك الوقت أوفق « 7 » أوقات الرياضة .
67 - ينبغي أن يرتاض كل إنسان « 8 » بقدر احتماله وقوته ، ويقطع الرياضة كلما تثقل عليه ويبدأ به الإعياء « 9 » .
68 - الرياضة إذا استعملت على ما وصفنا « 10 » أشعلت الحرارة
هامش
( 1 ) على : + مثل ب .
( 2 ) الطعوم : من الطعوم ب .
( 3 ) النفع : ساقطة من ب .
( 4 ) الانصباغ : انصباغ ب .
( 5 ) ويدلك : ساقطة من ا .
( 6 ) أبيض : الماء أبيض ا .
( 7 ) أوفق : أقوا ا .
( 8 ) كل إنسان : إنسانا ا .
( 9 ) الرياضة . . الإعياء : ساقطة من ب .
( 10 ) وصفنا : ذكرنا ب .