80 - من « 1 » منافع الحمام : توسيع المسام ، وإذهاب الحكّة ، والجرب ، وتليين اللحم ، وإعداد البدن للاستغذاء ، وبسط الأعصاب المتشنجة ، وفش الرياح ، وإنضاج النزلة والزكام ، وتسهيل البول العسر « 2 » ، وحبس « 3 » الطبيعة المنطلقة .
81 - ومن « 4 » مضار الحمام : تسهيل صب الفضول إلى الأعضاء الضعيفة ، وهو أعظم مضاره ، وإرخاء الجسد ، وإضعاف الحرارة الغريزية ، وإضعاف العصب والأعضاء العصبية وإرخاؤها جميعا ، وإضعاف شهوة الطعام ، وإضعاف الباه .
82 - الحمام ينفع جميع أصحاب حميات يوم ، ويضر « 5 » في جميع الحميات الأخر ؛ إلا في الربع ، والبلغمية ، وشطر الغبّ ، وذلك « 6 » أيضا بعد نضجها وتطاولها .
83 - وقد « 7 » ينتفع أصحاب الدق بالحمام ولكن « 8 » يحتاجون أن « 9 » يكون معهم طبيب حاذق يدبرهم فيه ، وذلك أنهم يحتاجون من الحمام إلى أمور يطول الكلام بشرحها ، ويعظم ضرر الخطأ اليسير منها بهم .
84 - الأجود إذا لم يكن مع صاحب الدق طبيب ، ولم يكن بد من أن يستحم ، أن يكون هواء الحمام رطبا ، وأن يكون لبثه في البيت الحار بقدر ما لا يعرّقه ، ولا يكربه البتة . ثم ينغمس « 10 » في الحوض البارد ضربة
هامش
( 1 ) من : في ا .
( 2 ) العسر : العن ا .
( 3 ) وحبس : وحلس ا .
( 4 ) ومن : في ا .
( 5 ) يضر : ساقطة من ا .
( 6 ) وذلك : وذاك ا .
( 7 ) وقد : قد ب .
( 8 ) ولكن : لكن ا .
( 9 ) أن : إلى أن ا .
( 10 ) ينغمس : يغمس ا .