مجهول : للبرد يصيب العين في السفر : يكب على بخار طبيخ القيصوم وإكليل الملك وصب منه في العين ، واكحله بالثوم فأدخل فيه ميلا ويعطس فإنه جيد .
أطلاؤس « 1 » : للبرد يصيب العين في السفر : أقل الحنطة على طابق حديد واسحقه نعما واعجنه بشراب ، وأطل به جفن العين .
من كتاب ينسب إلى جالينوس في « سياسة الطب » ؛ قال : من سافر في برد شديد فليدهن الأطراف بدهن قد فتق فيه قليل من الفلفل والفربيون والجندبادستر ، ويأكل الثوم ، ويشرب الشراب الصرف أو ماء العسل المهيأ مع الفلفل ، وقد يأخذ بعض الناس قليلا من الحلتيت فينفع نفعا عظيما ، وشد الأنف لئلا يدخله هواء بارد .
وإذا خرجتم من الهواء البارد فإياكم والجلوس من ساعتكم لكن ترددوا ساعة في موضع دفىء ثم ادخلوا الحمام الحار وأطيلوا الجلوس فيه ، فإن تعذر فأجلسوا بقرب النار ، ثم التفوا في دثار كثير لين وناموا ، فإن النوم يخرج ذلك البرد عنكم فإن بقي شيء من تلك الأعراض فتعالجوا من غد كذلك .
وإن عرضت لكم قشعريرة فتقيؤا بعد الطعام .
وأما التحرز من الحر فإذا أردت السفر في حر شديد فإياك والتملي من الطعام ، واحذر التخم والشراب ، ولا تسرف لكن كل قصدا واشرب ، فإنه إذا لم تفعل خيف عليك الحمى واستظل من الشمس بالثياب واغتسل إذا نزلت بالماء البارد واغسل الوجه ، واشرب منه قليلا ولا تكثر بمرة بل قليلا قليلا ، فإن شربه ضربة يصدع وينفح ، ويأكل الأغذية الرطبة ، ويقدم الفواكه الرطبة ، ويشرب شرابا قليلا ممزوجا ، فإنه يهدأ الحر والقشف وينام في موضع ريح ، وإياك والباه ، فإن هاج صداع فعالج بالخل ودهن الورد على الرأس ، ورطب الأغذية وبردها .
من « المسائل » لابن ماسويه ؛ قال : تغير المياه على المسافر أضر من تغير الأغذية والهواء .
لي : يكتب ما ينفع من تغير المياه .
قال : واختلاف المياه يعمل ، لأنه يفسد الهضم ويولد أخلاطا ردية وهي أضر على المسافر من اختلاف الأغذية ، وذلك أنه لا يقع بين الأغذية من الخلاف مثل ما يقع بين المياه لكنها كلها قريبة من الملائمة للبدن ، والماء ربما كان منه رديء جدا غريب من البدن .
المقالة الأولى من « العلل والأعراض » ؛ قال : الذين سافروا في برد شديد بعضهم أصابه تشنج من خلف أو من قدام ، أو جمود أو غير ذلك من الأمراض .
من « الطب القديم » : للسموم القاتلة ينقع البصل من الليل في الدوغ ، ثم يؤكل بالخبز ، ويشرب ذلك الدوغ فإنه أمان منه .
هامش
( 1 ) في نسخة : ابن طلاوس .