« مفردات » ؛ د : الأشنة جيدة متى وقعته في أخلاط الأدهان التي تحلل الإعياء .
من « سياسة الصحة » ؛ قال إذا كان الإنسان يجد كأن لحمه ينخس ويدغدغ فإن تحت جلده فضولا تحتاج أن تفش ، ويفشها الدلك والغمز والحمام ، فإن كان ذلك لتمدد والنخس غائر جدا احتاج إلى غمز شديد ، وإلى مشي وحركة ليسخن العضل وتندفع تلك الفضول ، وإلى جلوس في الماء الحار زمانا طويلا ، وهذا غرض جميع الإعياء ، أعني الدلك والماء الحار . والغمز .
يحيى النحوي في « تفسير النبض الصغير » قال : الحمام يستعمل بحق بعد الرياضة ، لأنه يرطب البدن فيصلح الجفاف الذي ناله من الرياضة ، ويحل الفضول اللذاعة التي ذابت ويعدلها إن شاء اللّه .
الحاوي في الطب — صفحة 395
مساهمون: محمد بن زكريا الرازي
ص٣٩٥