وقال ابن ماسويه : أجوده الأرميني الذي لونه كالذهب ، وعوده مر ، وليس له رائحة شديدة ؛ والذي هو أغلظ من هذا لونه أخضر وخشبه ذو شظايا فإنه رديء .
ومنه جنس آخر أحمر ، مستطيل ، كثير الورد ، شديد الرائحة ، سريع التفرك ؛ والمختار من هذا الجنس هو العنطسى « 1 » الحديث القليل البياض الذي يلي الحمرة ، كثيف الأجزاء ، منبسط غير ملتو بعضه على بعض ، كثير البزر مكتنز ، شبيه بالعناقيد ، رزين ، شديد الرائحة ، حريف الطعم ، يلذع اللسان ؛ وليست فيه ألوان مختلفة .
قال ابن ماسويه الطبيب : أجوده ما كان من أرمينية ؛ لونه كلون الذهب ، عوده مر ، ليس له رائحة شديدة .
أما الأخضر الضخم المنبسط الذي ريحه مثل ريح الحبق الجبلي فرديء .
قال أريباسيوس : اختر منه الأبيض أو المائل إلى الحمرة الذي ليس بالمتكرج ، ويلذع اللسان . واختر أغصانه ودع فتاته .
حنظل ؛ قال أبو جريج : ينبغي لمجتني الحنظل أن يجتنيه في آخر السنة إذا اصفر ، ولا يقربه وهو أخضر أو فيه خضرة .
وشحمه إن أخرج من بطيخه نقصت سريعا وضعفت وإن ترك في بطيخه بقي دهرا .
والذي على شجره حنظلة واحدة قتالة .
حب السمنة ؛ قال أبو جريج : إنه حب شجرة تنبت في القفار على قدر الذراع ، ورقها أبيض ليس بشديد البياض ، يحمل ثمرة على قدر الفلفل ؛ لخشبها دهن ، ولها بزر .
حب النيل ؛ هو قرطم هندي .
ابن ماسويه : اختر منه الحديث الرزين الأملس .
حضض ؛ قال في « كتاب شرك » : إن الحضض الهندي هو أن يؤخذ خشب الزرشك فيطبخ طبخا جيدا حتى لا يبقى فيه شيء من القوة ، ثم يصفى ، ويطبخ الماء حتى يجمد .
حجر اليشب ؛ قال عيسى بن ماسه : إنه أصفر اللون .
حبلب ؛ قال ابن ماسويه : إنه يجلب من بلاد الحبشة .
حجر اليهودي ؛ قال ثابت في « كتاب الحمى » : إنه بمنزلة جوزة مسطوحة الشكل ، فيه آثار خطوط كأنها خطت بالبيكار .
طين مختوم ؛ ج في « الأدوية المقابلة للأدواء » : يغش ولا يعرف البتة .
قال الخوزي : أجوده الذي ريحه ريح الشبث ، وإذا وضع منه على فم السائل منه الدم قطعه .
هامش
( 1 ) في الأصل بدون نقاط ، ولعله « النبطي » .