دهاهاهيج ؛ قال ابن ماسويه : يشبه الفودنج الأحمر ، إلا أنه أصغر منه ، حار ، يابس .
دار فلفل ؛ ج : في « حفظ الصحة » : إنه أول ما ينبغي أن يتفقد من الدار فلفل وأن ينظر هل يشبه طعمه طعم الفلفل ، وبعد ذلك ألقه في الماء ، فإن الخالص منه الذي ليس معمولا يمكث نهاره في الماء القار ، لا يبتل ، فإذا لم يبتل بالماء وكان طعمه طعم الفلفل ولم يكن متأكلا فهو جيد .
دار صيني ؛ ج : في « الأدوية المقابلة للأدواء » : زعم قوم أن دار صيني لا يضعف على الأيام قوته ؛ فامتحنت أنا منه كثيرا فرأيت قوته تتفاضل على حسب تقادمها في الزمان ، ورأيت القدم « 1 » أضعف ، واستعملت منه ما أتى عليه ثلاثون سنة في الترياق فرأيته أضعف .
قال : ورأيت الدار صيني الطيب جدا ؛ والذي مذاقه حار جدا غير مؤذ بتلذيعه ؛ وأما الذي لونه كلون اللبن إذا اختلط به شيء من اللون الكمد مع شيء يسير من اللون الأدكن .
د : أجوده الحديث الأسود اللون الذي يضرب إلى الرمادية والحمرة ، عيدانه دقاق ، ملس ؛ أغصانه قريبة بعضها من بعض ، طيب الرائحة جدا .
وأبلغ محنته طيب الرائحة جدا ، وفي طيب رائحته شيء من رائحة السذاب أو القردمانا ؛ وفيه حرافة وشيء من ملوحة مع حرافة . إذا حك لا يتفتت سريعا ، فإذا كسر كان الذي فيما بين أغصانه شبيها بالتراب رقيقا .
إذا أردت محنته فخذ الغصن من أصل واحد ، فإن امتحانه هكذا هين ؛ وذلك أن الفتات إنما هو خلة فيه ؛ والجيد يملأ الخياشيم رائحته في ابتداء الامتحان ، فيمنع من معرفة ما كان دونه .
ومنه جبلي غليظ ، قصير جدا ياقوتي اللون .
ومنه صنف ثالث أسود ، أملس ، متشظ ، ليس بكثير العقد .
وفيه صنف رابع ، أبيض ، وهو منفتح ، حسن النبات ؛ له أصل هين الانفراك ، كبير .
ومنه صنف خامس ؛ رائحته كرائحة السليخة ساطع ، ياقوتي اللون ؛ وقشره مثل قشر السليخة الحمراء ، أصلب تحت المجسة ، ليس متشظ جدا ، غليظ الأصل . فما كان من هذه الأصناف شبيهة برائحة الكندر أو رائحة الآس أو رائحة السليخة أو كان عطر الرائحة مع زهومة فهو دون الجيد . وأردأ منه ما كان منه أبيض ، وما كان أجوف ، والمنكمش العيدان .
والأملس الحسن « 2 » .
الأصل ، أنه لا ينتفع به .
وقد يوجد دارصيني زنجي ، وهو مثل الدارصيني في المنظر إلا أنه يفرق بينهما بزهومة الرائحة .
هامش
( 1 ) الأصح : القديم .
( 2 ) كذا بالأصل ولعله الخشن .