وقد يوجد شيء يشبه بالدارصيني جنس من أجناس النبات ، ضعيف الرائحة .
وإذا أردت أن تبقى قوته زمانا طويلا فاسحقه ، واعجنه بشراب ، وقرصه وجففه في الظل ، وارفعه .
دارشيشعان ؛ د : هي شجرة ذات غلظ ، وتدخل بغلظها فيما يسمى خشب ، فيها شوك كبير ، وتدخل في أفاويه العطر .
والجيد منه الرزين ، إذا قشر رئي لونه إلى لون الفرفير ، كثيف ، طيب الرائحة ؛ فيه شيء من مرارة .
ومنه صنف آخر ، أبيض ، لا رائحة له ، وهو دون الأول .
وأصبت في كتاب مجهول أنه أصل السنبل الهندي .
دند ؛ أبو جريج : إنه ثلاثة أصناف : صيني ، كبار الحب ، أشبه شيء بالفستق ؛ ومنه جنس شبيه بحب الخروع إلا أنه منقط بنقط سود صغار يجلب من سجستان ؛ وجنس ثالث متوسط في المقدار بين الصيني والشحري ؛ وهو أغبر ، يضرب إلى الصفرة ، يؤتى به من الهند .
والصيني أجود الثلاثة وأقواها في الإسهال ؛ والهندي أصلح من الشحري .
واعلم أنه على طول الزمان لا يزال اللب الذي في جوفه مثل الألسن يصغر حتى ينفد .
وخاصة في غير بلاده . وأما في بلاده فهو أقوى وأبقى .
ديودار ؛ ابن ماسويه : إنه من جنس الأبهل شبه السرو .
دبق ؛ أريباسيوس : الجيد منه أملس اللون ، ظاهره كراثي وباطنه أحمر ، ليست فيه خشونة ولا ما يشبه النخالة .
ويجمع الدبق من شجره وشجرة التفاح والكمثرى وشجر آخر .
هليلج ؛ أجوده ما رسب في الماء .
قال أبو جريج : قد تبيع الصيادلة هليلج أسود من الأصفر على أنه أسود وليس كذلك ، وإنما سواد الهليلج على قدر نضجه في شجره . وكذلك لحيمه وسمينه ، والأصفر غير نضج .
ابن ماسويه في « إصلاح المسهلة » : المختار من الأصفر الشديد الصفرة الذي يضرب إلى الخضرة ، الرزين ، الممتلىء الذي ليس بنخر .
قال : واختر من الكابلي الذي هو إلى الحمرة ، وهو رزين ، ممتلئ .
هزارجشان ؛ ابن ماسويه : ثمرة تشبه العناقيد ويستعمله الدباغون .
هرنوه ؛ ابن ماسويه : إنها حب أصغر من الفلفل تشم منه رائحة العود ، وتعلوه صفرة قليلة .
هليلج ؛ قال ابن ماسه : أصنافه أربعة : أصفر ، وأسود كابلي وهو كبار ، وأسود صغار هندي ، ونوع آخر خفيف رقيق يعرف بالصيني ، نختار منه الذي له منقار .
الحاوي في الطب — صفحة 14
مساهمون: محمد بن زكريا الرازي
ص١٤