طاليسفر ؛ قال ج في السابعة من « الأدوية المفردة » : إنه قشر يجلب من بلاد الهند ، في طعمها قبض شديد مع شيء من حدة وعطرية يسير ، ورائحتها أيضا طيبة مثل سائر الأفاويه .
طباشير ؛ قال ماسرجويه : إنه يكون في جوف القنا الهندي وأنا أظن أنه يكون في حجارة النورة . وهذا الظن من الكاتب لا من المؤلف .
طراثيث ؛ ابن ماسويه : إنه يجلب من البادية .
كسيلا ؛ ابن ماسويه : إنها عيدان يعلوها سواد ، تشبه عيدانه عيدان الفوتنج .
كندر ؛ أريباسيوس : أجوده الذكر ، وهو المستدير الحبة الكبار الأبيض ، وباطنه يندبق باليد . ويغش بالصمغ والراتينج ، ومعرفة ذلك سهلة ، لأن الصمغ لا يلتهب ، والراتينج إنما يدخن فقط ، والكندر يلتهب .
كاكنج ؛ قال الخوزي : إنه نوعان : أحدهما يؤتى به من ماه ومن أصبهان والبلدان الباردة .
قال في الخامسة من « قاطاجانس » : إن الكاكنج هو عنب الثعلب الأحمر الثمر .
لسان الثور ؛ ابن ماسويه في « الكمال » : إنها حشيشة ، ورقها عريض مثل ورق المرو ، خشنة اللمس .
لاغيه ؛ قال أبو جريج : إنها شجرة تنبت في سفح الجبل ، لها ورد أصفر ، طيب الرائحة ، قليلا ما هو يقع على وردها الراعي من النحل ؛ ولها لبن غزير إذا قطعت .
لعبة ؛ قال أبو جريج الراهب : شبه صورة يشبه جرمها السورنجان الأبيض ، ويجلب من إفريقية بلاد العرب « 1 » .
لاذن ؛ قال أريباسيوس : أجوده الطيب الرائحة الذي لونه إلى الخضرة ، سهل الانحلال يدبق باليد ، نقي من الرمل ، يشبه الراتينج والقبرسي في هذه الصفة .
مر ؛ ج : في « الأدوية المقابلة للأدواء » : وإن من المر ما يخلط به بعض ألبان اليتوعات القابلة فيصير قتالا إذا ورد داخل البدن . والذي يفرق بينه وبين الذي ليس فيه ذلك اللبن طيب رائحته ، فإن الطيب الرائحة ليس فيه من ذلك اللبن شيء .
قال أبو جريج : أجوده ما قرب من البياض وشابه شيء من الحمرة يسيرة ، ولم يخالطه لحاء شجرة .
ميعة ؛ قال في « قاطاجنس » : أقوى أنواع الميعة الذي يضرب إلى الصفرة ، وإذا عتق هذا النوع أيضا فهو يضرب إلى الذهبية ؛ وهذا النوع عزيز ؛ والنوع الآخر المائل إلى السواد رديء .
قال أبو جريج : إن الميعة صمغ يسيل من شجرة بالروم ، يتحلب منه فيؤخذ فيطبخ .
ويعتصر من لحاء تلك الشجرة ، فما عصر منه سمي ميعة سائلة ؛ ويبقى الثخين يشبه الثجير ، ويسمى ميعة يابسة .
هامش
( 1 ) كذا بالأصل ، والظاهر : « الغرب » .