[ پدرم ] براى من چنين نقل كرده ، مىگويد : مأمون در نيشابور بود و در مجلس او ، آقا و سرورم [ حضرت ] ابو الحسن الرضا عليه السّلام و گروهى از فلاسفه و پزشكانى چون يوحنّا بن ماسويه ، و جبرائيل بن بختيشوع ، و صالح بن بهلمهء هندى ، و بسيارى از دانشوران و نخبگان علوم ، و صاحبنظران عرصهء پژوهش و اهل كاوش و نظر نيز حضور داشتند ؛
فجرى ذكر الطّبّ ، و ما فيه صلاح الاجسام و قوامها ، فأغرق المأمون و من كان بحضرته فى الكلام ، و تغلغلوا فى علم ذلك ، و كيف ركّب اللّه تعالى هذا الجسد ، و جمع فيه هذه الاشياء المتضادّة من الطّبائع الأربع ، و مضارّ الأغذية و منافعها ، و ما يلحق الأجسام من مضارّها من العلل .
دامنهء بحث به عرصهء طب و سلامت جسم و توانمندى ، تحكيم و قوام بدن انسان كشيده شد . مأمون و حاضران در اين همايش مشغول بحث و گفتوگو و گرم سخن شدند ، سروصداى مناظرات و مباحث علمى به اوج رسيد . سخن در كيفيت تركيب ساختار بدن و اينكه خداوند متعال چگونه جسم آدمى را از عناصر و اضداد تركيب فرموده و چگونه طبائع چهارگانهء متضاد را در آن گرد آورده است و بحث در زيان و منافع مواد غذايى و آسيبهاى برخاسته از بيمارىها به ميان بود .
قال : و أبو الحسن عليه السّلام ساكت لا يتكلّم في شىء من ذلك ، فقال له المأمون : ما تقول يا أبا الحسن فى هذا الأمر الّذي نحن فيه منذ اليوم ؟ فقد كبر علىّ ، و هو الّذي لا بدّ منه من معرفة هذه الأغذية النّافع منها و الضّارّ ، و تدبير الجسد .
پدرم مىگويد : در اين ميان امام ابو الحسن الرضا عليه السّلام خاموش نشسته بودند ، مأمون پرسيد : اى ابا الحسن شما در اينباره چه مىفرماييد ؟ و در خصوص اين موضوعات كه از آغاز روز درگير آن هستيم ، چه نظرى داريد ؟ تحليل اين مسائل براى من سنگين است ؛ مسائلى كه هر انسان در شناخت آن ملزم و مجبور است و آن شناخت مواد غذايى سودمند و مواد زيانبار و نيز شناخت مديريت و ساماندهى بدن انسان است .
فقال له أبو الحسن عليه السّلام : عندي من ذلك ما جرّبته ، و عرفت صحّته بالاختبار و مرور الأيام ، مع ما وقفني عليه من مضى من السّلف ممّا لا يسع الإنسان جهله ، و لا يعذر فى تركه . و أنا أجمع ذلك مع ما يقاربه ممّا يحتاج إلى معرفته .
امام ابا الحسن الرضا عليه السّلام فرمود : من تجربياتى دارم كه كاملا به صحت آن ، براساس
الرسالة الذهبية ( نامه زرين سلامت ) ( فارسى ) — صفحة 46
مساهمون: المنسوب لإمام الرضا ( ع )
ص٤٦