210 - جلبان :
ويسمى الكتيت ؛ وباليونانية « رها » .
قال ج في السادسة من « الأدوية » : إن قوة الجلبان بين قوة الشعير والحنطة ، ومن ذلك يعرف أنه في القوة وسط بينهما .
قال د : إن رها وهو الكتيت ، نوعان ؛ وذلك أن منه - ما حبته واحدة ، ومنه ما يسمى « ذا الحبتين » لأن بزره حبتان حبتان وهي أزواج محصورة في أقماع . وهو أكثر غذاء من الشعير وأطيب ، وأقل غذاء من الحنطة . وقد يتخذ منه خبز أيضا .
وفي « كتاب الأطعمة » : إن الجلبان يوجد في بلاد مصر ، وهو بارد ، يابس ، أقل من الجاورس . والخبز الذي يتخذ منه يجب أن يعجن نعما ، ويخبز في التنور ، ويؤكل سخنا رطبا ، فإنه متى برد ومكث ثلاثة أيام أو أربعة ثم أكل بعد ذلك وجد غير طيب ؛ وهذا على أن خبزه يغذو أكثر من الجاورس .
وقال بولس في المقالة السابعة : إن رها وهو الجلبان قريب في قوته من الحنطة ؛ وهو وسط في الإسخان والتبريد واليبس ؛ وهو من الأحساء .
211 - جلود عتق :
وهو سقاطات الأساكفة ؛ قال جالينوس في القول الحادي عشر من « كتاب الأدوية المفردة » : إن هذه متى أحرقت ظن ناس أنها نافعة للعقر الحادث في القدمين من الخفين ، كان لها مضادة لذلك ؛ ولكنه إن كان مع العقر ورم فليس يغني شيئا . وإذا سكن الورم كان ما ينتفع به من الجلود المحرقة لتجفيفها العقر واجبا ، لأن هذا الرماد وما أشبهه مجفف ، ناشف ، مع أنا نحن قد عالجنا به مرة في بعض القرى جرحا مثل هذا حدث عن عقر الحذاء .
وقد ينفع هذا الرماد وما أشبهه الجراح الكائنة من الحرق والسلخ الكائن في الفخدين .
وقال د في المقال الثاني : إن سقاطات الأساكفة العتق البالية متى أحرقت وتضمد بها نفعت نفعا بينا جدا من حرق ، وتنفع من عقر الحادث من الخف نفعا في الغاية .
وبولس لم يذكرها .
212 - جاورس :
اسمه باليونانية « كيجروس » . قال جالينوس في السابعة من « الأدوية المفردة » : هو يبرد في الجزء الأول ، ويجفف إما في الجزء الثالث ؛ وهو قابض ، وإما في الجزء الثاني ، وهو أيضا لطيف قليلا ، ومن أجل أنه على هذا القوام والمزاج متى أخذ بمنزلة الطعام يغذو البدن غذاء يسيرا أقل من جميع أنواع الحبوب ، ويببس الطبيعة .
فإن وضع من خارج في كيس أو صرة وعمل ضمادا كان نافعا جدا لمن يحتاج إلى التجفيف بغير لذع ومضض . وإذا اتخذ أيضا ضمادا فإن من شأنه أيضا أن يجفف إلا أنه يتفتت ويتفرك سريعا ؛ والضماد المتخذ منه قل ما يلزم .
وقال د في الثانية : إن الجاورس أقل غذاء من سائر الحبوب التي يتخذ منها الخبز ، فإن هيىء منه خبز ووضع منه حسو شد الطبيعة ؛ وهو يهيج البول ، فإن قلي وصير في كيس وكمد به نفع من المغس وسائر الأوجاع .